1 av 2
الين هدين، عدسة كينت لينكفيست / الاذاعة السويدية
2 av 2
فيسبوك يستخدم لبحث مزيف عن اشخاص، عدسة تيمور زاميك / سكانبيكس

البحث المزيف على الفيسبوك يمكن ان يضر بالنساء المختفيات

اصبحت حالات البحث المزيف عن اشخاص عن طريق الفيسبوك تشكل معضلة كبيرة. ويتطلب الأمر الابتعاد عن مواصلة نشر البحث الذي يمكن ان يسبب الضرر لكثير من النساء المختفيات.

باتت، في الفترة الاخيرة، حالات البحث عن اشخاص، وخاصة نساء على وسيلة التواصل الاجتماعي فيسبوك ظاهرة شائعة. ومن هذه الحالات ما ينم عن اخذ الثأر، بعد طلاق، او شخص يبحث عن آخر كان معه في علاقة سابقاً، وهذا الاخير لا يرغب بالكشف عن وجوده.

احدى الجهات التي لاحظت هذا الامر خفارة النساء في فيستروس:

- "هذه مشكلة كبيرة اليوم، ويمكن ان تكون لها تأثيرات خطيرة على افراد، اذا ما تم نشر بحث عن امرأة مختفية، لأسباب مهمة، ويتم اكتشاف وجودها. تقول الين هيدين من مركز خفارة النساء في فيستروس، للأذاعة في فيستمانلاند. وعن رأيها في سبب قيام البعض بتوصيل نشر البحث الى آخرين على الفيسبوك تجيب الين هيدين من انه ربما يريد هؤلاء تقديم المساعدة:

- " اعتقد انهم يريدون تقديم المساعدة بطريقة ما. حيث يرون ان هناك من شخص يبحث عن زوجته واطفاله، على سبيل المثال، ولكن يمكن ان يشكل هذا خطأ فادح".

المواظبون على الفيسبوك يرون بأن ظاهرة البحث عن أشخاص باتت ملحوظة في الفترة الاخيرة. وهناك امثلة على البحث عن نساء ليست مختفيات قطعا، ولكن المرأة تحاول تجنب معرفة زوجها السابق بمكان وجودها. وعندما يكتشف ذلك عليها الانتقال مجدداً، تقول الين هيدين:

- "نعم ان هذا يحدث مراراً وتكراراً، لأنه من الصعب اليوم ان تكون مختفياً مع وجود نظام gps وغيره من الامكانيات التقنية التي يمكن معها الوصول الى شخص، اذا لم يكن يتوخى الحذر".

هذا ومن الصعب على الشرطة وقف البحث على الانترنيت، لأنه ليس تماما غير قانوني طرح بحث مزيف على الشبكة، كما ان الشرطة لا تعمل بفعالية على تتبع البحث المزيف على الانترنيت، ولكن المرء يكتفي بالدخول في حسابه على الفيسبوك ويقوم بتحذير المستخدمين الاخرين. التحذير يمكن لأي شخص القيام به، مثل الين هدين من مركز خفارة النساء في فيستروس:

- "اعتقد يمكن التحرك شخصياً والكتابة من ان هذا الامر يطلب الحذر. وايضا علينا كمنظمة علينا، اذا ما وصلت الينا معلومات، يمكن الابلاغ عما يمكن ان يشكل تهديد او لفت انتباه الشرطة له".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".