الجاني كلارك أولوفسون والمختطفين خلال محاصرة الشرطة لكريديتبنكين عام 1973 / سكانبيكس

أربعون عاماً على حادثة سرقة "كريديتبنكين"

تمر اليوم أربعون عاماً على  السطو المسلح الذي قام به لصان على بنك كريديتبنكين في نورملمتوريت في ستوكهولم. حيث قام اللصان بإحتجاز  أربعة رهائن لمدة ستة أيام. ذلك الحادث أصبح من أشهر حوادث سرقات البنوك في العالم، ليس فقط  بسبب المدة الطويلة التي إستمرت  فيها  دراما الإختطاف بل أيضاً  بسبب تعاطف الرهائن مع الخاطفين والدفاع عنهم.

وفي إتصال هاتفي بين أصغر الرهائن سناً آنذك، موظفة البنك كريستين إينمارك، 23 عاماً  ورئيس الوزراء  الراحل أولوف بالمه، تحاول كريستين إقناع بالمه، بالسماح لها ولزميلتها إليسابيث ، بالخروج من البنك مع الخاطفين، وبأن الخاطفين لن يقوموا أبداً بإيذائهن، بل ما تخشاه هو أن تموت برصاص الشرطة عند إقتحام البنك. أولوف بالمه الذي كان  طوال الأيام الستة على تواصل مباشر عبر الهاتف مع كل من الرهائن والخاطفين، كان خلال المكالمة يحاول شرح مدى خطورة الخاطفين وبأن الشرطة لن تسمح لهم بالتواجد بين العامة بعد ما قاموا به.

حالة تعاطف الرهائن مع الخاطفين في حادثة سرقة كريديتبنكين، باتت تعرف بمصطلح ستوكهولم سيندروم، أي متلازمة ستوكهولم. وهو مصطلح يطلق على الحالة النفسية التي تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المخطوف مع المُختَطِف.

 الطبيب النفسي رياض البلداوي شرح للقسم العربي في الإذاعة السويدية  طبيعة الحالة النفسية التي يطلق عليها إسم ستوكهولم سيندروم: 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".