1 av 2
راوول فالينبيري
2 av 2
سيافوش ديرخاتي

سيافوش ديرخاتي من مدينة مالمو يفوز بجائزة راوول فالينبيري

ديرخاتي أسس جمعيته منذ ثلاث سنوات
4:29 min

تخلد السويد هذه الأيام الذكرى الأولى بعد المائة لولادة راوول فالينبيري، وهي أيضا مناسبة لمنح جائزة بإسمه لأفضل ناشط في مجال حقوق الإنسان والحد من كراهية الأجانب والعنصرية في المجتمع. جائزة هذه السنة كانت من نصيب سيافوش ديرخاتي من مدينة مالمو والذي أسس جمعية منذ ثلاث سنوات أطلق عليها إسم "جميعة الشباب المسلم لمكافحة معاداة السامية".

وقال ديرخاتي "رائع جدا أن أفوز بهذه الجائزة وأن تتم مقارنتي براوول فالينبيري الذي يعتبر نموذجا وقدوة، وإسم له مكانة كبيرة في السويد. هذه الجائزة ستشكل حافزا كبيرا للإستمرار في النضال لحشد المزيد من الشباب لمكافحة كراهية الأجانب وأي نوع من العنصرية في بلدنا".

والجائزة تمنح من طرف أكاديمية راوول فالينبيري بهدف تقريب طلاب الثانويات من شخصية فالينبيري والأعمال التي قام بها لصالح الإنسانية. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعود فيها الجائزة إلى ناشط سويدي في شخص سيافوش ديرخاتي وجمعيته التي تقوم بتنظيم العديد من الأنشطة التحسيسية للأطفال والشباب للحد من كراهية الأجانب.

وقالت لجنة التحكيم أن سيافوش ديرخاتي إستحق جائزة هذه السنة نظرا للأعمال التي تقوم بها "جمعية الشباب المسلم لمكافحة معاداة السامية" والتي أسسها منذ ثلاث سنوات عندما كان عمره لا يتجاوز 19 سنة. حيث راودته فكرة تأسيس الجميعة كردة فعل على الهجمات التي تعرض إليها اليهود في مدينة مالمو. وغيرت الجمعية حاليا إسمها من "جميعة الشباب المسلم للحد من معاداة السامية" إلى "جمعية الشباب لمكافحة معاداة السامية ومعاداة الأجانب".

لكن الجمعية التي أسسها ديرخاتي لم تسلم من المضايقات، بل تعرضت للعديد من الإنتقادات والتهديدات المباشرة في بعض الأحيان، غير أن ديرخاتي خفف من هذه المضايقات وقال "العمل الذي نقوم به حقق نتائج جد إيجابية حتى الآن، لكن هذا لم يمنع من تلقي بعض التهديدات وبعض الرسائل والرسائل الإلكترونية المزعجة التي تلقيتها أنا شخصيا، لكن لا يوجد مجال للخوف بسبب هذه المضايقات، وسأواصل الكفاح في هذا المجال بغض النظر عن نوع التهديدات التي سأتلقاها. وفقط الهدوء هو الذي يخفي ورائه أشياء سيئة، ولهذا فلن نترك له مجالا، وسنستمر في النضال جميعا للوصول إلى أبعد الحدود جميعا".

يذكر أن "جمعية الشباب لمكافحة معاداة السامية ومعاداة الأجانب" تقوم بعقد ندوات وتنظيم ورش تستهدف المدراس على الخصوص للقاء الأطفال والشبيبة وعقد جلسات مع المعلمين والسياسيين والموظفين، والهدف من كل هذه الأنشطة هي زيادة التفاهم وخلق الإنسجام بين مختلف المجموعات المكونة للمجتمع في مدينة مالمو.

ويعتقد سيافوش ديرخاتي أن أخذ المبادرة وتحمل المسؤولية تعتبر من الأشياء التي يفتقد إليها المجتمع في الوقت الراهن. وأضاف بالقول "إن المجتمع السويدي تنقصه الشجاعة المدنية، لكن عن طريق هذه الجائزة أريد أن أكون مثلا يحتذى به لتحفيز العديد من الشباب لأخذ المبادرة، لتتزايد الشجاعة المدنية لدى القاطنين في مدينة مالمو وفي كل أرجاء السويد".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".