تحذير من تعميقة للهوة الإجتماعية

إنتعاش كبير في نشاط الشركات التي تقدم دروسا خصوصية للتلاميذ

تنعم الشركات المختصة بتقديم الدروس الخصوصية للطلبة حالة غير مسبوقة من الإنتعاش منذ أقرار الحكومة قانون بأجراء خصم ضريبي لصالح الأسر التي تشتري خدمات تلك الشركات عبر معلمين يساعدون أبنائها الطلبة على تطوير مستوياتهم الدراسية. وحسب صحيفة سفينسكا داغ بلاديت فأن الشركات الأربع الكبرى العاملة في هذا الميدان قد باعت خلال العام الماضي خدمات تعليمية فاتق قيمتها الـ 59 مليون كرون. بزيادة قدرها 41% مقارنة بالعام الدراسي السابق. وأعتبارا من العام المقبل ستستفيد من الخصم الضريبي كذلك، العوائل التي تشتري دروسا خصوصية لأبنائها الذين يدرسون في المرحلة الثانوية. أمر تستعد شركات الدروس الخصوصية ألى التهيؤ له بتوظيف مزيد من المدرسين لتلبية إحتياجات الزبائن.

هذا التطور الأيجابي بالنسبة للشركات وللطلبة المستفيدين من خدماتها، يثير من جانب آخر قلقا من إتساع الهوة في المستويات الدراسية بين الطلبة الذين تتمكن عائلاتهم من دفع نفقات تلك الخدمات وتحصل على دعم مالي حكومي عن ذلك، والطلبة الآخرين الذين يصعب على عوائلهم توفير تلك النفقات، وبالنتيجة عدم الإستفادة من الدعم المالي الحكومي.

وقد حذرت دراسة لمصلحة التعليم من هذه العواقب بعد أن توصلت الى أن هذه الفوارق بدأت بالظهور فعلا. وقالت آنّا ايكستروم المديرة العامة لمصلحة التعليم للصحيفة أن الدراسة أظهرت أهمية أن يتمكن الطلبة الذين لا يحصلون على الخدمات التعليمية المشتراة من بلوغ المستوى الدراسي المطلوب. ايكستروم أضافت ان من الأيجابي أن يساهم الخصم الضريبي في تحسين نتائج الطلبة، لكن ذلك ليس كافيا أن لم يتمكن جميع الطلبة من الحصول على شيء من الدعم.

من جانبه رأى آنديرش آلمغرين نائب رئيس الرابطة المركزية للمعلمين أن من الأجدى إستخدام أموال الضرائب التي تدفع للدروس الخصوصية، في زيادة موارد المدارس لرفع قدرتها على تقديم ما هو أفضل لجميع الطلبة. وفي ذات المنحى قالت ايفا ـ ليس سيرين رئيسة إتحاد المعلمين أن زيادة الطلب على الدروس الخصوصية يزيد من قلق أولياء الأمور وشعورهم بان المدارس ليست بالمستوى المطلوب. ولا يجوز أن يكون حجم محفظة نقود الوالدين هو العامل الحاسم والمقرر في حصول الأطفال على الدعم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".