Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
1 av 2
جانب من ضحايا القصف بالغاز في سوريا / سكانيكس
2 av 2
هانس بليكس

تزايد المؤشرات على تدخل عسكري في سوريا والسويد تطالب بتفويض أممي

أدى الهجوم الذي شنه النظام السوري شرق دمشق على المواطنين بالغاز الأسبوع الماضي، إلى إحتمال تدخل عكسري في سوريا. وألغى وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج زيارة كانت ستقوده إلى السويد بحر هذا الأسبوع، لكن إحتمال توجيه ضربة عسكرية لسوريا تسبب في إلغاء هذه الرحلة، بعد قرار الحكومة البريطانية عقد إجتماع لمجلس الوزراء والبرلمان حول آخر المستجدات في الأزمة السورية. وكان من المقرر أن يلتقي الوزير البريطاني اليوم وغدا نظيره السويدي كارل بيلدت.

وإرتباطا بالوضع السوري أبدى وزير الخارجية السويدي تحفظا حول التدخل العسكري في سوريا دون تفويض من الأمم المتحدة. وفي تصريح له يوم أمس الثلاثاء لوكالة الأنباء السويدية (TT) قال بيلدت "من المهم جدا إنتظار إنتهاء مفتشي الأمم المتحدة من التحقيق في مدى صحة إستخدام أسلحة كيميائية وإصدار تقرير حول ذلك".

بدوره هانس بليكس الرئيس السابق لمفتشي الأسلحة لدى منظمة الأمم المتحدة أبدى تحفظا حول التدخل العسكري في سوريا، وقال "بدل التدخل بالقوة يجب أن تقوم جميع الأطراف بفتح النقاش مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدانة إستخدام الأسلحة الكيميائية". وأضاف بالقول "أعتقد أنه يجب الأخذ بعين الإعتبار موقف روسيا والصين وحتى إيران لإدانة إستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. ولا يمكن الإشارة إلى النظام في حالة عدم وجود أدلة واضحة تدينه، لكن أعتقد أن ضرورة إدانة هذا الفعل بذاته يجب أن تكون صريحة".

ويعتقد بليكس أن الحصول على إجماع من جميع الأطراف يبقى أهم من إدانة جهة معينة، لأن هناك خلاف كبير بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى. كما يعتقد أن الخطوة القادمة بعد الإدانة المشتركة من كل الأطراف، يجب أن يحسم فيها مجلس الأمن الذي يجب أن يرغم أطراف النزاع في سوريا على إنهاء الحرب، أما التدخل العسكري فسيؤدي إلى فرض عقوبات على سوريا لا غير. 

و في هذا الصدد قال بليكس "العديد من الأطراف سترى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتبع خطة بوش للقيام بدور جهاز الشرطة في كل أنحاء العالم دون الأخذ بعين الإعتبار موقف مجلس الأمن، وبدل ذلك يجب الحصول على توافق وإجماع لإدانة إستخذام هذه الأسلحة".

تجدر الإشارة أن تحريات مفتشي الأمم المتحدة توصلت قبل قليل إلى صحة إستخدام أسلحة كيميائية في إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق الأسبوع الماضي.

يذكر أن هانس بليكس كان قد إنتقد سابقا بعض الدول من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية بسبب التدخل السريع في العراق. وبعد ذلك عين في شهر يناير/ كانون الثاني‏ سنة 2000 رئيسا للجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (Unmovic)، والتي باشرت في نفس السنة مع بليكس البحث عن مدى صحة توفر العراق على أسلحة للدمار الشامل كما كانت تدعي بريطانيا وأمريكا. وكانت تقارير بليكس عن عدم وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق ما بين 2002 و 2003 قد لقيت أنذاك إنتقادات من الولايات المتحدة ومن إدارة بوش، كما تلقى إنتقادات من جميع الأطراف التي كانت تؤيد غزو العراق، رغم عدم العثور على المختبرات أو الأسلحة التي كانت تدعي تلك الأطراف تواجدها في العراق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".