Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
1 av 2
صورة إينغفار كارمهيد / سكانبيكس
2 av 2
بيرنيلا كلينغسبور، صورة بيورن سوديرهولم / الإذاعة السويدية

إنتقادات لقرار إغلاق مدرسة لوندسبري الداخلية

170 طالبا لا يعرفون أين سيدرسون
5:05 min

قرر مجلس إدارة مدرسة لوندسبري الداخلية ليلة أمس الأربعاء إقالة مدير المدرسة وتجميد نشاطاتها، وذلك بعد قرار مفتشية المدارس إغلاقها بعد الحادثة التي شهدتها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بعد تعرض طالبين لحروق على يد زملائهما.

وقالت صوفيا أوري عضو مجلس الإدارة "إن ما يناهز 170 طالبا لا يعرفون الوجهة التي يقصدونها الآن، ولا يمكن فهم إقدام مفتشية المدارس على إتخاذ قرارها بهذه السرعة".

وعلى الرغم من الإنتقادات التي وجهتها صوفيا أوري لمفتشية المدارس، إلا أنها تتفهم الإنتقادات التي وجهت إلى المدرسة، وقالت أن مجلس الإدارة يجب أن يقوم بالبحث عن مكامن الخلل والعمل بجد في محاولة لإنقاذ المدرسة.

وفي في أول خطوة لإجراء الإصلاحات اللازمة أقال مجلس الإدارة المدير، ووافق المجلس على قرار الإستقالة بالإجماع، خصوصا أن مفتشية المدارس أرجعت سبب الإغلاق إلى فشل مجلس الإدارة في إدراة المدرسة بالشكل الصحيح. وقال صوفيا أوري "أعضاء مجلس الإدارة على إستعداد لتقديم إستقالتهم إن كان ذلك سيصب في مصلحة المدرسة".

هذا وأشارت مفتشية المدراس يوم أمس الأربعاء أنه من الصعب أن تعود مدرسة لوندسبري الداخلية إلى نشاطها، ولهذا فعلى الطلاب البحث عن مدارس أخرى لمتابعة دراستهم. في حين قالت صوفيا أوري "من طبيعة الحال نحن نريد أن يواصل الطلبة دراستهم في مدرستهم، وهو الأمر الذي يتمناه الطلبة أيضا. لكننا نريد الوقوف على السبب وراء المشاكل التي كشفتها مفتشية المدارس، ونحن الآن بصدد القيام بذلك".

وقالت مفتشية المدارس أن المدرسة يمكن أن تعود إلى نشاطها الطبيعي بعد ستة أشهر من الآن، وأن الدولة ستوقف الميزانية التي كانت مخصصة لهذه المدرسة. وقال وزير التعليم يان بيوركلوند أنه يتفهم غضب الطلبة وأولياء أمورهم لأن لا ذنب لهم في إتخاذ هذا القرار، لكنه طمأن تلاميذ مدرسة لوندسبري الداخلية وقال أن كل هؤلاء سيحصلون على حقهم في التعليم، وأن البلديات التي ينتمي إليها أوليائهم بدورها يجب أن تجد حلا لهذه المشكلة في الأيام القليلة المقبلة.

وعن مصير 17 تلميذا يعيشون ويدرسون في هذه المدرسة مع العلم أن أولياء أمورهم يعملون ويعيشون خارج السويد قال يان بيوركلوند "بالفعل هناك عدد قليل من الطلبة يعيش أولياء أمورهم خارج البلاد، وفي الأيام القليلة المقبلة سوف نجلس مع آبائهم لمعرفة مطالبهم. كما أن بلدية ستوفورش التي تنتمي إليها المدرسة ملزمة بتحمل مسؤولية هؤلاء الطلبة وذلك وفقا لقانون الخدمات الإجتماعية".

هذا وعبر أولياء الأمور عن سخطهم من هذا القرار، وقالت بيرنيلا كلينغسبور يوم أمس وهي أم لأحد الطلبة ورئيسة جمعية أولياء الأمور في مدرسة لوندسبري "إن هذا التصرف يعتبر عقوبة لا غير، وأن قرار مفتشية المدراس بغلق مدرسة لوندسبري كان صادما، كما أنها تجد صعوبة في وصف هذه المدرسة على أنها غير آمنة".

يذكر أن قرار مفتشية المدارس بإغلاق مدرسة لوندسبيري الداخلية جاء بعد وقوع حادثة شهدتها المدرسة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي حيث تعرض طالبين لحروق على يد زملائهما بإستخدام مكواة للملابس.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".