.
الأربعاء المقبل يوم زيارة أوباما الى ستوكهولم

مكتب النقل ينصح بتجنب أستخدام السيارة الشخصية والحافلات العمومية واللجوء والأستعاضة عنهما بقطار الأنفاق والقطار الكهربائي

ستتأثر حركة النقل في ستوكهولم بشدة على خلفية الإجراءات الأمنية التي ترافق زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأربعاء المقبل،وسيتعين على سكان العاصمة أن لا يتوقعوا أن يكون بأمكانهم التنقل بذات اليسر المعهود. وينبه ماتس فريّه من مكتب النقل إلى أن الصعوبات المرتقبة لن تقتصر على مركز العاصمة وأنما ستشمل المناطق المحيطة بالمركز:

ـ تقديراتنا الحالية أن تأثير تلك الإجراءات على منظومة النقل سيمتد حتى الى خارج المدينة، وصولا الى منطقة مطار آرلاندا، ستكون هناك تحويلات في مسارات السير، ستكونهناك صعوبة في السير عند المداخل والمخارج. لكن أكبر الصعوبات ستكون في مركز المدينة، وحتى حركة الراجلين ستواجه صعوبات بسبب كثرة الحواجز التي ستقام، يضيف فريّه:

ـ ما نعرفه أن مركز العاصمة، محيط القصر الملكي، ومباني الحكومة نزولا الى منطقة نيبروبلان وحديقة الملك، أي بؤرة المدينة ستشهد إغلاقا شاملا.

حركة حافلات النقل العمومي ستتأثر بشدة، لذلك ينصح المسافرون بأستخدام مترو الأنفاق "التونيلبانا" والقطارات الكهربائية "البيندلتوغ". وأن كان بامكان الشخص إنجاز عمله من المنزل، فسيكون الإقدام على ذلك فكرة جيدة، في يوم الزيارة كما يقول ماتس فرّه الذي يضيف:

ـ نصيحتنا أن لا يستخدم المسافرون السيارات لاخصية على الإطلاق في حال التوجه الى المدينه أن كان ذلك ممكنا، أما إن لم يكن لهم بدا من ذلك فعليهم توقع صعوبات كبيرة. وأن كان هناك من خطط للسفر جوا الى الخارج فعليه الإتصال بشركة الطيران التي حجز لديها لمعرفة الأوضاع في مطار آرلاندا. وربما ستكون هناك حاجة للإتصال في وقت مبكر بمصلحة النقل والإستفسار منها عن ما إذا كان القطار الذي يعنيه سيتحرك كما العادة أم لا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".