.

آمال سويدية بتعميق وتوسيع التعاون في مجال تكنولوجيا البيئة مع الولايات المتحدة

تتطلع السويد إلى زيادة وتوسيع التعاون مع الولايات المتحدة في المجال البيئي وتكنولوجيا حماية البيئة، لهذا أدرجت زيارة الجامعة التكنولوجية الملكية في جدول نشاطات الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي بدأت اليوم الى السويد. وحسب السفير الأمريكي في ستوكهولم مارك برجينسكي فأن هناك الكثير مما يمكن تعلمه من الجامعة التكنولوجية السويدية:

 ـ هنا الكثير مما يمكن تعلمه. فالسويد رائدة على الصعيد العالمي فيما يتعلق بمصادر أستخلاص التدفئة، والغاز الحيوي، وفي أنتاج الطاقة الطاقة من النفايات على سبيل المثال. يقول السفير الأمريكي ويضيف أن ما يثير الأهتمام لدى الولايات المتحدة أن السويد خفضت منذ السبعينات وبشكل كبير إعتمادها على الطاقة الاحفورية وتمتعت في ذات الوقت بوتائر نمو أقتصادي مطرد.

آنا ـ كارين هات وزيرة االتكنولوجيا والطاقة السويدية سترافق الرئيس الأمريكي خلال زيارته الى الجامعة التكنولوجية الت سيطلع خلالها على بعض النماذج من تكنولوجيا البيئة السويدية، وهي تقول:

ـ إن لدينا سنوات عديدة من التعاون في مجال تطوير الطاقة المستدامة، ليس أقلها في مجال الغز الحيوي، وآمل أن يطلع الرئيس الأمريكي على بعض ما طورته الشركات السويدية المتقدمة من حلول في مجال تكنولوجيا البيئة، بما يؤدي الى تعميق وتوسيع التعاون القائم بين الجانبين.

وكانت السويد والولايات المتحدة قد أبرمتا عام 2010 ما يسمى بالتحالف الأخضر السويدي ـ الأمريكي. والذي يتضمن تبادلا يسمح للطلبة الأمريكان بإجراء دراساتهم التطبيقية في شركات البيئة السويدية. وتأمل آنّا ـ كارين هات بمزيد من التعاون بين الجانبين معاهد البحث السويدية ومختبرات لورانس ليفرمور الأمريكية الشهيرة.

وخلال زيارة الرئيس الأمريكي الى الجامعة التكنولوجية الملكية ستعرض بعض الشركات عليه طرق عملها في أنتاج الطاقة المتجددة، ويطلع على جوانب من حركة البحث العلمي في مجال إنتاج السيارات قليلة الإستهلاك للطاقة.

في المقابل هناك باحثون سويديون يعتقدون أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى تعلم شيء من تكنولوجيا البيئة السويدية لخفض مستوى ما تطلقه من إنبعاثات، ويجادلون بالقول أنه أذا ما كان موضوع الإنبعاثات الغازية من ثاني أوكسيد الكاربون وغيره من قضايا السياسة فان السويد هي من ينبغي ان تتعلم. وعن هذا تقول وزيرة التكنولوجيا والطاقة السويدية:

ـ أنني مقتنعة تماما أن الأمريكان يحللون الوضع السويدي بمجمله. وما أنفق من موارد إقتصادية، ومالذي توصلت إليه الأبحاث. ولكنهم يدرسون أيضا الحلول التي توصلت إليها الشركات السويدية البارزة وأمكانيات تسويقها إلى الساحة العالمية، بما يعود بالنفع على السويد كذلك.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".