بدا أوباما متوتراً أثناء إجابته عن موضوع سوريا

أهم ما قاله الرئيس الأمريكي في المؤتمر الصحفي في ستوكهولم

توقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يوافق الكونغرس في النهاية على توجيه ضربة الى سوريا، قائلاً أن دعم الكونغرس مهم وأن رد الولايات المتحدة سيكون أقوى فيما اذا كان الرئيس والكونغرس متفقين. وقال في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع رئيس الحكومة السويدية فريدريك راينفيلدت بعد ظهر اليوم أن ما يقصده هو ضربة موجهة ومحدودة.

وبدا أوباما من خلال أجوبته ميالاً الى الحصول على شرعية محلية ودولية للضربة المحتملة لسوريا، قائلاً أنه يحمل كل الاحترام للجنة المفتشين، مشيراً الى لجنة الأمم المتحدة التي تتواجد حالياً في سوريا وتقوم بالتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيمياوي.

ومن جانبه قال راينفيلدت ان الحكومة السويدية تشجب استخدام الأسلحة الكيمياوية ولكنها في الوقت نفسه تريد أن يكون التصرف إزاء ذلك في إطار القانون الدولي. وبدا على الرئيس الأمريكي التوتر أثناء طرح موضوع سوريا، خصوصاً وأن مندوبة التلفزيون السويدي سألته تفسيراً لمفارقة نيله جائزة نوبل للسلام من جهة وتحضيره لشن حرب على سوريا من جهة أخرى. وكان جواب أوباما أنه يؤمن بالسلام ولكننا نقف إزاء عالم يكون أحياناً شريراً.

وفي رده على الأسئلة المتعلقة بموضوع التجسس الالكتروني الأمريكي على نطاق عالمي أجاب أوباما بأن الموضوع محصور في محاربة الارهاب وأن الولايات المتحدة لا تستخدم إمكانياتها التكنولوجية الكبيرة للتجسس على الناس.

من جانب آخر عبر باراك أوباما عن شعوره بالفخر لكونه أول رئيس أمريكي يزور السويد. وامتدح دور السويد في موضوع الديمقراطية وحقوق الانسان، واشاد بنظامها الاقتصادي الذي يضع أهمية للتعليم والبحث العلمي، قائلاً أن هذا يظهر ان اقتصاد السوق وجهود الدولة ليسا شيئين متناقضين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".