عدسة برتل اريكسون : سكانبيكس
المعارضة تطالب الحكومة بالكشف:

"السويد تعاونت مع NSA الامريكية في المراقبة الالكترونية"

من المحتمل بأن السويد قد تعاونت مع الولايات المتحدة الامريكية في قضايا المراقبة والتجسس الالكتروني عبر الانترنيت، ذلك من خلال منح هيئة رصد الاشارات السويدية للولايات المتحدة الامريكية مفتاح شفرة الدخول الى برنامج التنصت على شبكة الاتصالات المارة تحت مياه البلطيق، جاء هذا من خلال حديث جرى خلال جلسة لإحدى لجان الاتحاد الاوروبي:

الشكوك حول احتمال اجراء تعاون بين هيئة رصد الاشارات التابعة لسلطة الدفاع السويدي FRA وجهاز الامن الوطني في الولايات المتحدة الاميركية NSA أدت الى ردود افعال من قبل احزاب المعارضة. فقد اعتبر رئيس حزب اليسار يوناس خوستيت ان هذا الامر لو تأكدت صحته فسيعتبر فضيحة كبيرة بالنسبة للسويد:

- " اذا ما جرى تأكيد هذه المعلومات من ان السويد تتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية في قضايا التجسس والمراقبة بعيدا عن القوانين والقواعد، فهذا امر يعد فضيحة، ولذا يجب التعمق في التحقق من هذه القضية". قال خوستت.

التعاون المحتمل حدوثه وردت الاشارة اليه خلال استجواب، في احدى لجان برلمان الاتحاد الاوروبي، حول فضيحة التنصت الالكتروني، قال فيه الصحفي المتابع دونكان كامبل بأن هيئة رصد الاشارات التابعة لسلطة الدفاع السويدي والتي تقوم بمراقبة الإتصالات السلكية واللاسلكية العابرة للحدود والتي ينظم عملها القانون المعروف بالـ FRA، منحت الولايات المتحدة الامريكية امكانية الوصول الى قنوات الاتصال التي تستخدمها دول البلطيق والممتدة تحت المياه. وأن السويد تستخدم " ساردين" كشفرة الدخول الى المعلومات عبر شبكة القنوات، حسب كامبل. ورئيس حزب اليسار طالب الحكومة بإعطاء جواب صريح عن هذا الامر.

-" على الحكومة كشف الاوراق على الطاولة. هذه ايضا خلفية تفسر عدم رغبة بيلدت والاخرين في عدم طرح هذه القضية، حيث يجري الاقفال عليها. قد يجري التجسس على الحكومة السويدية وآخرين والسويد تشترك في هذا النظام الامريكي"، قال رئيس حزب اليسار.

من جانبها قالت رئيسة حزب البيئة اوسا رامسون في حديثها الى د.ن بأن هذه مسألة في غاية الخطورة، فيما لو جرى تأكيد هذه المعلومات. اما هانس لينده، المتحدث الرسمي باسم حزب اليسار للشؤون الخارجية فقد اكد الى اذاعتنا على ضرورة ان تأتي الحكومة الى البرلمان لكي تكشف عما اذا كان هناك تعاونا جرى بين السويد والولايات المتحدة في مسألة المراقبة والتجسس.

لينده علق على سؤال ان ليس من المنطقي ان تتعاون الدول فيما بينها على مكافحة الارهاب، كون الارهاب عابر للقارات؟ مجيباً بالقول:

- " بطبيعة الحال ان الارهاب مشكلة دولية ويجب علينا محاربته سوية، لكني لا اعتقد ان محاربته تبدأ باننا نخرق حقوق الانسان او حقنا في ان تكون لنا حياتنا الخاصة".

وفي تعليقها على نبأ امكانية ان السويد قد تعاونت مع الولايات المتحدة في التجسس والمراقبة، قالت وزيرة الاتحاد الاوروبي، برغيتا اولسون، عن حزب الشعب. للتلفزيون السويدي:

-" انا لست مطلعة على التفاصيل، فهذا الامر كان جديداً بالنسبة لي. لكني ارى بأن هذا ليس بالشيء الجيد على الاطلاق. لقد كنت ايضا اعمل مع قضايا الاندماج ومسائل الانفتاح في السويد، واعتقد ان جميع البلدان، بما فيها السويد، الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية... هذا امر تجاوز الحدود". قالت الوزيرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".