Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

إنتقادات لإنتخابات الكنيسة السويدية قبل أسبوع واحد من موعدها

وقت النشر måndag 9 september 2013 kl 15.00
علم الكنيسة السويدية ، صورة كارين خوبلوم / الإذاعة السويدية

تشهد السويد الأحد المقبل الإنتخابات الخاصة بالكنيسة السويدية التي تتوفر على 5 ملايين ونصف مليون عضو بإمكانهم جميعا التصويت في هذه الإنتخابات على الصعيدين المحلي والوطني. وستحاول الكنيسة هذه المرة التعامل مع ضعف إقبال الناخبين على أحسن وجه. لكن وعلى بعد أسبوع واحد من هذه الإنتخابات وجه القسيس السابق كارل إريك تيسك إنتقادات للأحزاب السياسية التي أصبح لديها نفوذ كبير داخل أروقة الكنيسة.

وقال تيسك "إن سيطرة الأحزاب السياسية على الكنيسة يعتبر أمرا غريبا، فلا وجود للمسيحية الديمقراطية أو المسيحية المحافظة أو الوسطية. أصدقائي في البلدان الأخرى يستهزئون بهذا النظام كلما تحدث لهم عنه".

وكما هو متعارف عليه في السويد تجرى الإنتخابات الكنسية كل أربع سنوات شريطة أن يصادف ذلك اليوم الأحد الثالث من شهر سبتمبر/أيلول. وعلى خلاف كارل إريك تيسك، يعتقد لارش خارنكفيست السكرتير السابق للحزب الإشتراكي الديمقراطي ورئيس مجلس بلدية نورشوبينغ الحالي وسياسي داخل الكنيسة السويدية، أن الكنيسة أصبحت جزءا لا يتجزأ من النقاشات العامة. وبالإضافة إلى ذلك فهناك أبعاد سياسية تتعلق بالكنيسة حتى عندما يتعلق الأمر بمستقبلها.

وأضاف خارنكفيست بالقول "بغض النظر عن ترشحنا عن طريق حزب سياسي من عدمه، ففي حالة إختيارنا من طرف الناخبين سوف نكون تحت لواء الأحزاب السياسية، لأن العديد من القضايا التي سنتطرق إليها داخل الكنيسة ستكون سياسية إلى أبعد الحدود. فعلى سبيل المثال عندما يتم التطرق لقضايا أرباب العمل ومسألة النساء الكاهنات والشمامسة في الكنائس ورؤية المجتمع للمثلية وغيرها من القضايا، فمن طبيعة الحال ينتهي بك المطاف إلى نقاشات مماثلة للنقاشات السياسية".

لكن وبالرغم من ذلك فهناك العديد من الأحزاب إختارت عدم دخول الإنتخابات الكنسية بإسم الحزب، وعوض ذلك رشحت أعضاء لهم صلة بالأحزاب نفسها. حيث نجد مجموعة تحت إسم "المسيحي الديمقراطي في الكنيسة، "أعضاء البيئة في الكنيسة"، "اليسار في الكنيسة". مع الإشارة إلى أن حزب المحافظين إنسحب العام الماضي من الإنتخابات الكنسية، وعوض ذلك أسس مجموعة من المرشحين أطلق عليها إسم "الخيار البورجوازي"، وكل هذه التعديلات كانت وسيلة لفصل السياسة الحزبية عن القضايا الدينية.

لكن الإشتراكي الديمقراطي لارش خارنكفيست قال "لا أحبذ هذا الإتجاه ومن المؤسف أن تظهر كل يوم بعض المراكز الجديدة يكتنفها بعض الغموض، فنحن نريد كنيسة متفتحة وأن تكون نوايا وقيم المرشحين واضحة أيضا".

يذكر أن كل من ديمقراطيي السويد والإشتراكي الديمقراطي والوسط تعتبر الأحزاب الوحيدة التي قررت دخول الإنتخابات الكنسية المقبلة بأسمائها المتعارف عليها. ولم تقتصر الإنتقادات على مشاركة الأحزاب السياسية فقط في الإنتخابات الكنسية، بل هناك إنتقادات حادة عن تكاليف هذه الإنتخابات والتي وصلت إلى 145 مليون كرون سويدي سنة 2009.

ويعتقد كارل إريك تيسك أن هذه الأموال يجب أن تصرف على أحسن وجه في أشياء مهمة وشبه هذه الإنتخابات بفشل السياسيين في حالة سجلت الإنتخابات البرلمانية حضورا لا يتعدى 10% فقط. وقال "يمكن إستخدام هذه الأموال في المهام التي يقوم بها الشمامسة عوض إستثمارها في أشياء لا تعود بالنفع على الناس على الإطلاق".

من جانبه لارش خارنكفيست يعتقد أن ضعف الإقبال على الإنتخابات الكنسية يعتبر مشكلا كبيرا، ويقترح تحفيز المنخرطين في الكنيسة للمشاركة في الإنتخابات بدل إلغائها، وذلك عن طريق العمل الجاد لكي تصبح هذه الإنتخابات مثيرة للإهتمام. وأضاف خارنكفيست بالقول " يجب طرح بعض الأسئلة على غرار: هل يمكن عقد تجمعات في المناطق الريفية؟ وهل يمكن فتح حوار حول القضايا الدينية؟ وعندما نصل لهذا المستوى لمناقشة القضايا التي تهم الناس، بما فيهم هؤلاء الذين لا يذهبون إلى الكنيسة كل يوم أحد، عندها يمكننا الحصول على الإقبال المنتظر".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".