Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

إرتياح الحكومة لنتائج الإنتخابات النرويجية وخيبة أمل المعارضة

وقت النشر tisdag 10 september 2013 kl 13.17
فوز اليمين في إنتخابات النرويج
(6:01 min)
إيرنا سولبيري، صورة جوليا ميلدير / الإذاعة السويدية

كان لنتائج الإنتخابات النرويجية عقب فوز اليمين في الإنتخابات التشريعية أمس الإثنين ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية السويدية، خصوصا أن مسألة تأسيس تحالف بين المحافظين والحزب الشعبوي المناهض للهجرة أصبحت مسألة وقت فقط. 

وعبر ستيفان لوفين رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي عن قلقه من نتائج الإنتخابات النرويجية رغم تأكيده على إحترام رغبة الشعب النرويجي. لكنه أبدى تخوفا من دخول الحزب اليميني الشعبوي في التشكيل الحكومي النرويجي.

من جهة أخرى خلفت هذه النتائج إرتياحا كبيرا لدى رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت، وقال "لقد إتصلت بإيرنا سولبيري (رئيسة الوزراء المقبلة) وقدمت لها التهاني على الفوز الرائع الذي حققه اليمين. لقد أسعدني هذا الأمر خصوصا أنني عملت مع إيرنا لسنوات طويلة وإستفدنا من بعضنا البعض من خلال إجراءات الإصلاح والتجديد التي طالت حزبينا معا" قال راينفيلدت في رسالة نصية بعثها في وقت متأخر ليلة أمس لوكالة الأبناء السويدية.

لكن ستيفان لوفين ورغم تعبيره عن خيبة أمله من نتائج الإنتخابات النرويجية، إلا أنه يعتقد أن نتائج حزب العمال لن يكون لها تأثير على نتائج الحزب الإشتراكي الديمقراطي في الإنتخابات السويدية المقبلة. وأضاف لوفين بالقول "يلاحظ أن هناك رغبة في الحصول على سياسيين جدد وليس على سياسة جديدة في النرويج، أما سياسة اليمين السويدية فلا تعتبر مرجعا أساسيا في النرويج خصوصا فيما يتعلق بقضايا المدارس الخاصة على سبيل المثال وغيرها من القضايا، ولهذا فأنا أشعر بالأمان فيما يخص تنمية حزبنا".

هذا وسيكون الحزب الشعبوي (Fremskrittspartiet) ضمن التشكيل الحكومي للمرة الأولى في تاريخه، وفي هذا الصدد قال أولف بيارلد أستاذ العلوم السياسية في جامعة يويتبوري "في السويد لم تقم حكومة راينفيلدت بأي تعاون مع ديمقراطيي السويد، لكن عندما يقوم اليمين النرويجي بدعوة الحزب الشعبوي للتعاون مع بعضهم البعض، فهذا يبعث إشارات على أن العمل مع الأحزاب المناهضة والمنتقدة للأجانب والهجرة لا يشكل أي خطر. وهذا التعاون من شأنه أن يصب في مصلحة ديمقراطيي السويد أثناء الندوات السياسية السويدية. وسيدور الحديث عن الإئتلاف الحكومي في النرويج بين اليمين والأحزاب المناهضة للأجانب وسيكون السؤال أنذاك ما الذي يمنع تحالف مشابه في السويد أيضا؟

وحصل اليمين النرويجي (الحزب الشقيق للمحافظين في السويد) على 26% من أصوات الناخبين، وبالتالي ستتقلد إيرنا سولبيري منصب رئيسة الوزراء، لكن لم تتضح حتى الآن المعالم التي سيكون عليها التشكيل الحكومي. وقال "إن النتائج النرويجية لا تعني الكثير بالنسبة للسويد على بعد سنة واحدة من الإنتخابات السويدية. لكن في المقابل يمكن القول أن تطور المسار السياسي السويدي كانت له دلالات كبيرة بالنسبة للنرويج. وما رأيناه في الحملة النرويجية هو إنعكاس للنقاشات السياسية السويدية لعدة سنوات. لقد لوحظ تبني الأحزاب البورجوازية خلال حملتها لزيادة الخصخصة وتخفيض الضرائب، وهو نفس الطريق الذي سلكه التحالف البورجوازي في السويد".

وعلى الرغم من أن حزب العمال (الحزب الشقيق للإشتراكي الديمقراطي السويدي) لا يزال أكبر حزب في النرويج بنسبة 30%، إلا أنه سيشكل كتلة للمعارضة إلى جانب حزب الوسط وحزب اليسار الإشتراكي بعد تشكيلهم للحكومة لمدة ثمان سنوات.

ويعتقد أولف بيارلد أن شعبية الإشتراكية الديمقراطية تعرف تراجعا في العالم وفي أوروبا، ومن طبيعة الحال سيكون لذلك بعض التأثير في السويد أيضا. وأضاف بالقول "الإشتراكية الديمقراطية في أستراليا فقدت الحكم، ونفس الأمر يحصل الآن في النرويج، وفي ألمانيا هناك العديد من المؤشرات على عدم قدرة عودة الإشتراكية الديمقراطية للحكم، وهذه المعطيات توضح معاناة الأحزاب الإشتراكية الديمقراطية اليوم في أوروبا".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".