باحثات عن عمل في أحد فروع مكتب وساطة العمل

إنتقادات ضد المراقبة الجديدة على العاطلين عن العمل

بدأ منذ بداية الشهر الجاري تطبيق روتين جديد لمراقبة العاطلين عن العمل، هذا وينص قانون مكتب العمل الجديد على إمكانية حرمان من لا يلتزم بالقوانين الجديدة في عملية البحث عن عمل، من المساعدات المالية التي تقدم للعاطلين عن العمل.

النظام الجديد واجه الكثير من الإنتقادات، ومن بين منتقديه أوله أوكيرلوند، مدير صندوق التعويض عن البطالة التابع لإتحاد نقابات عمال الصلب والحديد، الذي وصف الشروط الجديدة "بملاحقة العاطلين عن العمل".

هذا ويرى أوله أوكيرلوند، أن الحكومة تركز على الإجراءات الخاطئة، وتبذر الأموال عليها، بدلاً من وضعها على خلق فرص عمل جديدة، بالإضافة الى ذلك، إنتقد أوكيرلوند حجم الأعمال الإدارية التي تنجم عنها تلك التغييرات  والتي تأخذ وقت موظفي مكتب العمل بدلاً من إستثمار ذلك الوقت بمساعدة العاطلين بالحصول على عمل.

 أبرز ما جاء في منظومة المراقبة الجديدة، إلزام  العاطل عن العمل بتقديم كشف بالوظائف الذي قدم عليها. بدوره يقوم مكتب وساطة العمل بتسجيل محتوى ذلك الكشف ، وإن تم إكتشاف معلومات غير صحيحة ، يتم إبلاغ صندوق التعويض عن البطالة، لإقاف التعويضات المالية.

أول كشوف نشاطات العاطلين عن العمل  ستصل الى صندوق التعويض عن العمل، الذي حصل من قبل الحكومة على 46 مليون كرون لتمويل الأعمال الإدارية الجديدة، ستصل في شهر تشرين أول، وأكتوبر.

 وزيرة سوق العمل، هيليفي إنغستروم ، دافعت عن التغييرات الجديدة بالقول بأنها لا تفهم الأصوات المنتقدة، لأن المنظومة الجديدة ستفعل عملية البحث عن عمل، مما سيعم بالنفع على العاطلين عن العمل. هذا وترى هيليفي إنغستروم، بأن تقديم التقارير  التي تبين حجم النشاط الذي يقوم به العاطلين عن العمل لتحسين أوضاعهم، أمر بديهي.

 من بين الجهات المنتقدة للمنظومة الجديدة، إتحاد نقابات موظفو الدولة،  ST والتي ينتمي إليه عدداً كبيراً، من موظفي مكتب وساطة العمل.

وفي هذا السياق، قال لارش إيريك بكستروم، رئيس إتحاد نقابات موظفو الدولة لدى وساطة مكتب العمل، بأنه قلق من أن يتم التركيز على  الأعمال الإدارية ومراقبة العاطلين عن العمل، ونسيان ما هو أهم.

 من جهتها ترى وزيرة سوق العمل هيليفي إنغستروم بأن  الكشوف التي يتم تخزينها ستسهل عملية متابعة موظفي مكتب العمل للعاطلين عن العمل، فالأعمال الإدارية الجديدة ستوفر الكثير من الوقت على الموظفين،  مما يمكن إستثماره بالبحث عن العمل المناسب. لكن الوزيرة نوهت في الوقت نفسه الى إمكانية وجود عقبات في البداية .

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".