كنيسة ماريا مغدلينا/ صورة: دان هانسون/ سكانبيكس
يومان على الإنتخابات الكنسية:

أعضاء الكنيسة ليس لديهم فكرة وافية عن المرشحين

 تقام يوم الأحد المقبل الإنتخابات الكنسية، حيث ستتصارع أكثر من 12 مجموعة ترشيح، على مقاعد في المجمع الكنسي السويدي. هذا ورغم بقاء يومين على الإنتخابات، إلا أن الكثير من المنتخبين، ليس لديهم صورة واضحة عن المجموعات المرشحة وما تريد أن تقدم من تغييرات في السياسة الداخلية للكنيسة السويدية.

لينارت لوندبري مراسل جريدة الكنيسة، يرى أن عدم الوضوح في البرنامج الانتخابي لدى المجموعات المرشحة، يؤثر سلباً على حجم المشاركة في التصويت.

 لينارت لوندبري مراسل لدى صحيفة الكنيسة، kyrkans tidning ، يرى بأن الإقبال المتواضع على المشاركة في الإنخابات الكنسية، يعود الى عدم معرفة البرنامج الذي سيصوتون عليه أعضاء الكنيسة، بالإضافة الى عدم التأكد من حجم التغيير الذي قد يساهم فيه صوت المنتخب، كون المجموعات المرشحة لم تكن واضحة فما تريد تقديمه للكنيسة في حال حصولها على مقاعد في المجمع الكنسي. هذا وأشار لينارت لوندبري الى وجود مشكلة ثانية، وهي أن المجموعات المرشحة تتخذ لنفسها مسميات مثل " أعدو الطريق للرب" أو " الأبرشية النشطة". وتلك الأسماء لا تقول الكثير عن مبادئ المجموعات المرشحة، بحسب قول لينارت لوندبري.

 المجموعات المرشحة التي ستحصل بعد الإنتخابات على مقاعد في المجلس الكنسي، سيكون لها فرصة التأثير في العديد من القرارات المتعلقة على سبيل المثال بكيفية إستخدام رسوم العضوية في الكنيسة. لكن هنالك أيضاً مسائل تهتم بها الكنيسة، مثل المساعدات الإجتماعية، والتغيرات المناخية وغيرها من المواضيع.

بعض المجموعات المرشحة تابعة لأحزاب سياسية، مثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب المحافظين الذي يمثل من قبل مجموعة تدعى " بالخيار البرجوازي".

بالرغم من أن تكتلات المجموعات الكنسية المرشحة تختلف عن التكتلات السياسية داخل البرلمان، إلا أن مفاهيم ومبادئ المجموعات المرشحة التي تتسم بميول سياسية تشبه لحد كبير البرامج السياسية للأحزاب التي تمثلها، بحسب لينارت لوندبري.

 يوضح لينارت لوندبري، بأن الأحزاب تحاول من خلال مجموعتها الكنسية التركيز على القضايا التي تناقشها في البرلمان. فعلى سبيل المثال، يسعى الإشتراكي الديمقراطي ، الى الخوض داخل الكنيسة بمواضيع مثل جعل الكنيسة أكثر شعبية، مفتوحة لجميع فئات المجتمع، وتحترم القيمة الإنسانية لجميع الناس بغض النظر عن خلفياتهم الإجتماعية، أو ميولهم الجنسية، فالإشتراكي الديمقراطي عادة ما يطالب بإصلاحات داخل الكنيسة لبسط المساواة في المجتمع، ومن بين أبرز القضايا التي يساندها الإشتراكي الدمقراطي، هي السماح بالزواج الكنسي لذوي الميول الجنسية المثلية.

أما فما يتعلق بحزب المحافظين، يرى لينارت لوندبري، بأن الحزب يعنى داخل المجموعة الكنسية بالقضايا الإقتصادية، كما يطالب الحزب بحرية أكبر فما يتعلق الأمر بعضوية الأبرشيات.

 الموضوع الأكبر والأهم لإنتخابات هذه السنة، هو كيفية إدارة الإنتخابات الكنسية مستقبلاً. فاليوم بإستطاعة أعضاء الكنيسة التصويت على الصعيدين المحلي والوطني، الأمر الذي يكلف ما يقارب الـ 250 كرون على كل عضو يشارك في التصويت.

لذلك هنالك أصوات من بينها حزب الوسط، ترى بأن هنالك هدر للأموال، لإتمام الإنتخابات الكنسية كل أربع سنوات، وتطالب بتغير منظومة الإنتخابات تلك.

لكن بحسب لينارت لوندبري ، لن يحصل أي تغيير بتلك المنظومة، على الأقل ليس بعد إنتخابات هذا العام بغض النظر عن نتائجها. فسبعون بالمئة من مرشحي العام يمانعون إحداث أي تغير في منظومة الإنتخابات الكنسية ، بحسب قول لينارت لوندبري.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".