عدسة الاذاعة السويدية

مشروع في جامعة ستوكهولم لتقصير طريق حصول الأكاديميين الأجانب على أعمال

يتعين ان يكف أرباب العمل عن الشكوى من ضعف القدرات اللغوية للتغطية على عدم منح الوظائف للأكاديميين من أصول أجنبية. هذا ما يهدف إليه العاملون في المشروع التعليمي "korta vägen" طريق قصير والهادف الى مساعدة هذه الشريحة في الحصول على عمل في وقت قصير. ماريا هيلسين التي تعمل في المشروع الذي يتواصل العمل به في جامعة ستوكهولم تقول:

تشير الإحصاءات إلى أن الأكاديميين الأجانب يمكن أن يحصلوا على أعمال بعد سبع سنوات من وصولهم الى السويد. ومشروع تقصير الطريق يقلص هذه الفترة الى سنتين أو سنتيت ونصف . بدء العمل في المشروع عام 2010 بتنظيم دورات تعليمية أمد كل منها ستة أشهر يتعلم خلالها الأكاديميون الأجانب اللغة السويدية، وبلغ عدد من أنخرطوا في هذه الدورات حتى الآن 370 شخصا.

وفي الدورة التي أنهيت في شباط ـ فبراير الماضي درس 57 أكاديميا نجح 30 منهم في الحصول على أعمال في مطلع الصيف الماضي. الدورات المذكورة موجهة الى الأكادييمين الذين درسوا في جامعات أجنبية لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وعاشوا في السويد فترة تصل الى ثلاثة أعوام، ولديهم قدر من المعرفة باللغة السويدية، يمكنهم الإنخراط فيها مجانا من خلال تقديم طلب عبر مكتب العمل، وفيها يحصل المنخرطون على إمكانية عرض مهاراتهم الأكاديمية، والتزود بمهارات أضافية كما تقول ماريا هيلسين:

برنامج الدورة يتمركز حول سوق العمل والمعارف الإجتماعية وتطوير المهارات اللغوية باللغة السويدية، وكذلك تقنية المعلومات، وأكبر المجموعات الدارسة هي من المهندسين والإقتصاديين. في سوق العمل السويدية يرتفع الطلب اليوم على المهن الهندسية، أرتباطا بالنقص الراهن في مجال التعليم الهندسي في السويد حاليا والذي يتوقع أن يتفاقم في المستقبل القريب، ومع ذلك هناك 4000 مهندس أجنبي يعانون من البطالة في لاسويد حاليا.

ويعاني المشرفون على مشروع طريق قصير، صعوبات في أيجاد أماكن تطبيق للمهندسين الذين يدرسون في المشروع. غالبا ما يجري تبرير أنعدام الرغبة في توظيف المهندسين الأجانب بافتقارهم إلى ما يكفي من المعارف اللغوية باللغة السويدية، لكن هذا المبرر لا يتمتع بالوجاهة حسب العاملين في مشروع "طريق قصير" ، فالقواعد التعليمية للدراسات الهندسية متماثلة في الغالب.

وهذا ما حمل رئيسة المشروع لوفيسا فيلتسكوغ لدى مشاركتها في ندوة على هامش الأسبوع السياسي في الميدالن على دعوة أرباب العمل الى الكف عن التذرع باللغة في الإمتناع عن تعيين الأجانب ذوي المهارات. وتقول ماريا هيلسين من جامعة ستوكهولم أن حصول الدارس في المشروع على مكان عمل تطبيقي جيد يكون في الغالب هو مفتاح الحصول على عمل:

المشكلة الكبرى التي يواجهها الأنسان عند وصوله السويد أنه لا يتوفر على شبكة علاقات كبيرة في مجال المهنة، وعبر قيام جامعة توكهولم بتوفير مكان للعمل التطبيقي، يحصل المشاركون في هذه الدورات على دائرة أتصالات واسعة في مجال العمل. وعلى إنطلاقة عمل جيدة في مهتهم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".