ضحايا الهجوم الكيميائي في سوريا في 21 آب اغسطس الماضي.

ستوكهولم مسرحا لمؤتمر الدول المانحة لسوريا

تستضيف ستوكهولم اليوم مؤتمر الدول المانحة الذي تنظمة الامم المتحدة والساعي الى تنظيم اعمال الاغائة والدعم للشعب السوري والدول المجاورة. يأتي هذا بعد توصل روسيا والولايات المتحدة الاميركية الى خطة تضمن نزع السلاح الكيميائي من الحكومة السورية في محاولة لايجاد حل سلمي للنزاع القائم في سوريا، والذي راح ضحيتهلغاية الان الآلاف، بالاضافة الى ما يقارب 7 مليون نازح سوري، القسم الاكبر منهم اطفال.

روبرت مارديني رئيس قسم عمليات الشرق الاوسط في منظمة الصليب الاحمر الدولية، واحد المشاركين في المؤتمر المنعقد حاليا في السويد، تحدث في مقابلة صباحية ضمن البرنامج الصباحي في الاذاعة السويدية P1-Morgon عن الصعوبات التي تواجه منظمة الصليب الاحمر على الارض في سوريا

"واحد من اكبر التحديات هو الافراط في استخدام العنف بين الجهات المتصارعة وهو ما يهدد سلامة فرق الصليب الاحمر لدرجة تتعذر فيها اتمام المهمات. اضف الى هذا التنوع الكبير في الاطراف المسلحة في المعارضة. يجب التواصل مع هذه الجهات المعارضة لكي نضمن انها تتقبل طريقة عملنا وبالتالي تسمح لنا بالدخول الى الاماكن المحاصرة لتقديم المساعدة الطبية والغذائية للمحتاجين" قال مارديني

ورحب مارديني بالتوصل الى اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة الاميركية حول نزع الاسلحة الكيمائية من النظام السوري ولكنه شدد ان حل الازمة يحتاج الى المزيد العمل والاجراءات، خاصة وان مسألة التوصل الى حل بشأن الاسلحة الكيميائية غيبت عن الطاولة المشاكل الحقيقية التي تحدث على ارض الواقع

"حدة الصراع والقتال على الارض آخذة بالارتفاع. الناس يموتون. العمل الجاد للتوصل الى حل دبلوماسي يجب ان يستمر، وباستطاعة الدول ان تمارس الضغط على الجهات او الاحزاب المتصارعة والتي تدعمها في سوريا وذلك لضمان تسهيل مرور المساعدات الانسانية والطبية والميدانية الى المواطنين" قال روبرت مارديني.

وفي الوقت الذي يحتاج فيه السوريون في سوريا الى جميع انواع المساعدة، شدد مارديني على اهمية ان لا ينتسى ما يقارب 3 مليون نازح سوري تركوا بلادهم الى البلدان المجاروة حاملين معهم القليل من ما لديهم. هؤلاء كما قال مارديني يصلون الى مناطق تعاني من تداعيات النزاع السوري على اراضيها، كلبنان والعراق والاردن، وبالتالي على المجتمع الدولي ان يساعدهم وكذلك الحكومات التي تستضيفهم، كما قال روبرت مارديني رئيس قسم عمليات الشرق الاوسط في منظمة الصليب الاحمر الدولية المتواجد حاليا في ستوكهولم لحضور فعاليات مؤتمر الدول المانحة لسوريا.

الامم المتحدة بدورها صرحت عن الحاجة الى 5 مليار دولار اميركي كمساعدات انسانية وطبية لضحايا الحرب السورية، ووزيرة المعونات الخارجية غونيلا كارلسون قالت ان السويد، التي قدمت لغاية الان خلال العام الحالي ما يقارب 280 مليون كرون، تحاول حث الدول المشاركة على تقديم المساعدات المطلوبة.

"المشكلة هي ايضا في تكاليف ايصال المساعدات التي تكون متعذرة في كثير من الاحيان. ولكن هذا لا يكفي. علينا ان نوقف هذا الحجيم الذي يخيم على اللاجئين السوريين والتوصل الى حل دبلوماسي دائم خلال الفترة التي نقدم بها المساعدات للمحتاجين" قالت وزيرة المعونات الخارجية في الحكومة البرجوازية غونيلا كارلسون

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".