وجها لوجه: رئيس الحكومة ورئيس أكبر أحزاب المعارضة
بين رئيس الحكومة وزعيم المعارضة

مناظرة تلفزيونية حول عزم الحكومة الإقتراض لتمويل خفض الضرائب

هل من الحكمة أن تقترض الحكومة للتمويل مرحلة خامسة من خفض الضرائب على أجور العاملين، وهل سيؤدي ذلك حقا الى توفير مزيد من فرص العمل كما تعد الحكومة، أم سيؤدي الى تفاقم البطالة وخاصة البطالة الطويلة عن العمل والبطالة بين الشبيبة كما تتوقع المعارضة؟ كان هذا أهم سؤال دارت حوله المناظرة التي أستضافها مساء أمس البرنامج التلفزيزني أغاندا.

ـ عليك أن ترى الوقائع، نسبة البطالة أعلى مما كانت عليه قبل تسلمك الحكم، البطالة الطويلة عن العمل هي الأخرى أعلى، البطالة في صفوف الشبيبة، هي أيضا، أعلى مما كانت عليه قبل أنتقال الحكم اليك، وأنت تبدو مرتاحا تماما. هكذا خاطب رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت خلال مناظرة تلفزيزنية جمعتهما ليلة أمس، وأحتل المركز الرئيسي فيها موضوع عزم حكومة راينفيلت إجراء المرحلة الخامسة من الخفض الضريبي على أصحاب الأجور، والذي أعلنت أحزاب المعارضة الثلاث الإشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار معارضتها له كونها ترى فيه تكريسا لما تصفه بالهوة الأقتصادية المتسعة بين شرائح المجتمع.

رئيس الوزراء رد بالقول أن التقارير التي إطلع عليها لا تؤيد ما يتحدث عنه ستيفان لوفين، بل هي تؤكد أن توفر مزيد من الأموال لدى العامليين، يوفر مزيدا من فرص العمل، وربما يكون ذلك هو الطريقة الأكثر أستجابة لخلق مزيد من فرص العمل.

رئيس أكبر أحزاب المعارضة قال أن الحكومة ستقترض الأموال لتغطية كلفة الخفض الضريبي ألذي ستصل فوائده الى أولئك الذين يكسبون أكثر من غيرهم، وأن الحاجة تمس ألى أستخدام تلم الأموال في توفير فرص عمل حقيقية للعاطلين عن العمل:

وقال ستيفان لوفين موجها كلامه الى رئيس الحكومة أن الخفض الضريبي على الأجور أنك شخصيا كسبت من الخفض الضريبي مرتين ونصف المرة اكثر مما تتقاضاه المساعدة الصحية في المستشفيات.

في رده على ذلك قال راينفيلدت أن الخلاف يتركز على كون المعارضة تريد أبقاء الضرائب عالية ليس لأيجاد فرص عمل جديدة، وأنما لتمويل منظومة المساعدات السلبية، وهو ما لاحاجة أليه في عملية زيادة الإنتاج ولن يؤدي إلى تشغيل مزيد من الشبيبة العاطلين عن العمل. 

وفي دفاعه عن أجراءات خفض الضرائب قال رئيس الوزراء أن خفض قيمة الضريبة المضافة على المطاعم أدى إلى أرتفاع مقداره 500 كرون شهريا في أجور العاملين في المطاعم.

المحور الثاني الذي ركز عليه المحاوران هو محور المدارس وفي رده على سؤال لمديرة المناظرة عن أسباب تعثر الإجراءات الحكومية لتطوير نتائج الأتلاميذ الدراسية في المواد الأساسية عزى رئيس الوزراء ذلك الى عمق الأزمة في هذا المجال والتي تعود كما قال الى أكثر من عشرين سنة، حكم في الجانب الأكبر منها الأشتراكيون الديمقراطيون:

غير ان ستيفان لوفين قال أن السبب هو في تركيز الحكومة على خفض الضريبة بدلا من الإستثمار في تطوير المدارس مشيرا ألى أن الأشتراكيين الديمقراطيين في النرويج المجاورة قد تمكنوا من تحقيق نجاحات كبيرة في معالجة أوضاع المدارس هناك في غضون سبع سنين كونهم أستثمروا أموالا في المدارس بدلا من الأقتراض لخفض الضريبة عن المرفهين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".