هيلفي اينكستروم، اليسابت سفانتيسون وغونيلا كارلسون، عدسة سكانبيكس

التعديلات الوزارية تأتي قبل عام من الانتخابات

 تزامنا مع افتتاح دورة الخريف للبرلمان السويدي، يوم امس، اعلن رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت عن اجراء تعديلات وزارية في حكومته، تم فيها عزل غونيلا كارلسون من منصبها كوزيرة للمساعدات، وتعيين هيللفي أينغستروم التي شغلت وزارة سوق العمل بدلا عنها. فيما تسلمت اليسابت سفانتسون، رئيسة لجنة سوق العمل في البرلمان منصب وزيرة سوق العمل. عن السبب وزراء هذه التعديلات الوزارية قال راينفيلدت:

- " المنطلق هو انه بقي عام واحد على الانتخابات. والآن ثمة امكانية الى اجراء تغيير يتكون من خلاله فريق يمكن ان يفوز بانتخابات العام 2014. وهنا تدخل اليسابت سفانتيسون، حيث يتاح لها الوقت للدخول الى القضايا المتعلقة بوزارتها، وتؤشر على القضية التي نعتقدها اكثر اهمية، حول العمل. قال رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت واجاب على سؤال الإذاعة عن سبب عدم وجود مكان لغونيلا كارلسون ضمن هذا الفريق، اجاب بالقول:

- " لأننا تحدثنا، هي وانا حول كيفية العمل في المستقبل، وانها تحدثت حول امكانيات ان تقوم بعمل شئ آخر، واخيرا توصلنا الى هذه النتيجة" يقول فرديريك راينفيلدت ويعني اعفاءها من منصبها كوزيرة للمساعدات وعدم تسلمها منصب آخر. اما عن تسلمها هذه الوزراة فقد علقت هيلليفي إينغستروم، التي كانت تشغل وزارة سوق العمل، بالقول:

- " هذه المساعدة التي يحصل عليها الناس حقاً، ان تستخدم اموال دافعي الضرائب حقا بطريقة صحيحة، لتخلق فرقا في العالم ونحن نستمر في تقليل الفقر". وضمن التغيير الوزراي الجديد تشغل رئيسة لجنة سوق العمل في البرلمان اليسابت سفانتيسون منصب وزيرة سوق العمل، وعن تعيينها في هذا المنصب قالت الوزيرة الجديدة

-" هذا عمل فريق ولدينا سياسة نافذة بشكل جيد، ادت الى ان 200 الف شخص اكثر لديهم عمل، قياسا للعام 2006. لم يكن هناك ذلك حظاً، بل تعلق الامر بالاصلاحات التي قمنا بها، وهكذا سنستمر بأن يتوفر العمل اكثر، وكثيرون يحصلون عليه".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".