1 av 4
تاكلوبان في الفيليبين واحدة من اكثر المناطق تضررا. الرياح القوية والامواج العاتية قذفت بهذه السفينة الى البر. صورة آرون فافيلا من الوكالة السويدية للانباء
2 av 4
3 av 4
4 av 4
الناجون من تايفون هايان تجمعوا في ستاد المدينة في تاكلوبان. صورة تيد الجيبه من الوكالة السويدية للانباء
تايفون هايان في الفيليبين

مختلف المساعدات السويدية تحاول الوصول الى المناطق المتضررة

بعد انحسار اعصار التايفون هايان الذي ضرب الجزر الفيليبينية خلال عطلة نهاية الاسبوع، بدأت عمليات الانقاذ والمساعدة الان بالتوجه الى المناطق المنكوبة. التايفون الذي وصلت سرعته الى ما يزيد 85 مترا في الثانية خلف دمارا وخرابا ووفيات لا يقل عددها عن 10 آلاف شخص، كما اظهرت التقارير الاولية.

آن-شارلوت زاكريسون من مصلحة الحماية والاستعداد Myndigheten för samhällsskydd och beredskap MSB قالت ان طائرة هيركوليس محملة بالمساعدات سوق تنطلق اليوم من اوريبرو وستنزل في تالين عاصمة استونيا لكي تحمّل المزيد من المساعدات كالطعام ومولدات الطاقة الكهربائية، ومصافي تكرير المياه بالاضافة اجهزة الاتصال عبر الاقمار الصناعية.
"الدفاع السويدي ينظر ايضا في امكانية اقامة جسر هوائي لضمان وصول المساعدات الى المناطق المنكوبة خاصة منطقة تاكلوبان" تابعت آن-شارلوت زاكريسون. 

التحدي الاكبر الذي يواجه المساعدات المتوجهة الى المناطق المتضررة في الفيليبين هو ايصال هذه المساعدات، كما قالت زاكريسون. المشكلة الكبيرة هي عدم معرفة حجم الاضرار الناجمة عن تايفون هايان

"نحن نتلقى طلبات متكررة تدعونا الى زيادة المساعدات والدعم الذي نحن في صدد ارساله. علينا التعاون مع السلطات المحلية وايضا مع منظمة سيدا السويدية التي تدعم هذه العمليات.

الحصيلة الاولية لهايان حسب ارقام من منظمات تابعة للامم المتحدة هي التالية: مقتل ما بين 10 و15 آلف شخص، وتشرد ما يقارب 600 الف يقيمون الان في مخيمات مؤقتة، بالاضافة الى تأثر منطقة كاملة تضم سكانا يفوق عددهم عدد سكان السويد. منظمة WFP التي تعنى ببرنامج التغذية العالمي تقدر عدد الذين هم بحاجة طارئة للغذاء بحوالي 2.5 مليون شخص. هذا ما قالته انّا ليندينفوش من منظمة انقذوا الاطفال

"نحاول الوصول الى المناطق المتضررة التي اصبحنا نعرفها الان ونحاول تنسيق اعمال الاغاثة فيها بالتعاون مع الامم المتحدة والمنظمات الاخرى. لقد نجحنا بالوصول الى منطقة تاكلوبان عن طريق الجو والبحر، حتى عبر استخدام الدرجات النارية لايصال الطعام الى عمال الاغاثة في المنطقة" قالت انّا ليندنفوش من منظمة انقذوا الاطفال

وعلى الرغم من ان العاصفة قد انحسرت، والحياة عادة الى طبيعتها في بعض المناطق، الا ان جوا من الحزن يخيم على السكان، كما قالت انّا سكاغرستين التي تقيم في مدينة داسماريناس جنوب العاصمة مانيلا. هي تقول ان الجميع يشارك في المساعدة كل على طريقته.

"نحن في العمل بدأنا بجمع المال للطلاب الراغبين بالسفر لزيارة اولياء امورهم من المناطق المتضررة. الضرر المعنوي لحق بنا جميعا، انه شعور مخيف" قالت انّا سكاغرستين

بعثة الاطفال الاسكندنافية Skandinaviska Barnmissionen هي واحدة من اول الجهات الدولية التي بدأت باعمال المساعدة للمناطق المتضررة. بعثة الاطفال الاسكندنافية التي تعمل في مناطق الارياف في الفيليبين تحاول الان انشاء معسكر للاغاثة بالقرب من منطقة تاكلوبان، بسبب صعوبة الدخول الى او الخروج من المدينة.

"حجم الضرر في تاكلوبان كبير جدا. لا نستطيع التواجد هناك. معسكرنا سيكون على مسافة 15 كلم من المدينة وسنحاول ايصال المعونات اليها. غدا سنقوم بارسال مولدات كهربائية لكي نتمكن من بدء العمل بصورة مباشرة" قال بو فالنبري من

منظمة بعثة الاطفال الاسكندنافية، التي وعلى اثر تايفون كبير ضرب المنطقة، بنت منذ 13 عاما قرية للاطفال تضم 400 تقع على مسافة قريبة من تاكلوبان.

بدورها تحاول البعثة الدبلوماسية السويدية في مانيلا تقديم المساعدة القنصلية للسويديين المتواجدين في الفيليبين. وزارة الخارجية السويدية لا تملك ارقاما مؤكدة عن المواطنين هناك، الا انها تقدر عددهم بحوالي 2000 شخص. وبسبب الانقطاع التام لجميع قنوات الاتصال، لا تستطيع الخارجية معرفة اذا ما كان ثمة سويديين بين المصابين، كما قالت رئيسة قسم الاعلام في وزارة الخارجية، شارلوتا اوساكي ماسياس

"سفارتنا في بانكوك تعنى بشؤون السويديين في الفيليبين وهي على اتصال دائم مع القنصليتين السويديتين في شايبه ومانيلا. عملنا، ومنذ ان وصل التايفون الى الفيليبين، على وضع جدول باسماء السويديين المتواجدين في الاراضي الفيليبينية ولكننا لا نستطيع معرفة اذا ما كان احدهم قد تضرر ام لا" تابعت شارلوتا اوساكي ماسياس من الخارجية السويدية، التي اكدت ان موظفي السفارة السويدية في بانكوك على استعداد للتوجه الى الفيليبين اذا ما استدعت الحاجة.

عمليات الانقاذ والمساعدة تحاول الان الوصول الى الفيليبين من كل حدب وصوب، وهو ما يحتاج الى تنظيم، خاصة فيما يتعلق بالمستشفيات الميدانية التي ستبدأ الان بالظهور في مختلف المناطق المتضررة. انشاء هذه المستشفيات قد يتطلب بعض الوقت، ما لا يقل عن بضعة ايام، كما قال يوهان فون شريب الخبير في مجال الادوية في مناطق الكواثر في منظمة اطباء بلا حدود

"عادة ما يتجمع المصابون في المخيمات المؤقتة انظارا لاقامة المستشفيات الميدانية. وهنا يكمن التحدي الكبير، الا وهو التأكد من عدم تفشي عدوى الامراض بين الناس. يجب تأمين الماء والغطاء للجميع" قال فون شريب من

منظمة اطباء بلا حدود، التي ستقوم الان بارسال ما يقارب 200 طن من الادوية والعقاقير الطارئة ويتوقع ان تصل خلال 3 ايام

كارثة الفيليبين حركت ايضا نشاط التبرع في السويد، حيث وصل الى منظمة راديو يالبن، او اذاعة المساعدة خلال اليوم الماضي، ما يزيد عن 1.5 مليون كرون مخصصة لضحايا التايفون هايان، واندرياس فون فايسنبرغ من منظمة الصليب الاحمر قال انه يفضل بان يكون هذا النوع من المساعدة الفردية القادمة من السويد والدول الاخرى، ان يتم عبر قنوات معدودة تكون معروفة وذلك من اجل تسهيل ايصال وتنظيم هذه المعونات

"نحن نرى الان كيف ان المساعدات تتم الان بطريقة غير منظمة وعبر قنوات متعددة. نصيحتنا هي التركيز على المنظمات الكبرى كالصليب الاحمر بغرض تسهيل وصول المساعدات الى المحتاجين عوضا عن توزيعها عبر طرق مختلفة" قال اندرياس فون فايسنبرغ من منظمة الصليب الاحمر

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".