عدسة آرون فافيلا / ت ت

تبرعات ومساعدات لمتضرري الاعصار في الفلبين

بعد اعصار "هايان" الذي ضرب الفلبين اقدم عدد من المنظمات الطوعية السويدية على جمع تبرعات لضحايا الاعصار. وقد بدأت الاموال تصل من افراد ومؤسسات الى المنظمات الانسانية. وحتى الآن بلغ مجموع التبرعات 8 مليون كرون، حسب قسم الاخبار في الاذاعة السويدية. مالين تيل، مسؤولة قسم جمع التبرعات في منظمة انقذوا الاطفال تعبر عن سرورها بتفاعل الناس.

المزيد حول هذا الموضوع في مجلة اليوم

" التجاوب رائع، نحن طرحنا دعوة عبر الرسائل التلفونية القصيرة، عبارة عن استفسار حول امكانية دعم جهودنا في الفلبين، كان هذا صباح السبت الماضي، حتى عبر الفيسبوك نشرنا معلومات حول كيفية تقديم المساعدة او الدعم، والاستجابة جاءت في الحال"، تقول مالين تيل، من منظمة انقذوا الاطفال.

منظمة اطباء بلا حدود متواجدة هي الاخرى، مع فريق الطوارئ، في المكان بسيبو، المدينة الفلبينية، التي تضررت كثيرا من الاعصار، تقول انا خوبلوم، ممرضة ومقدمة ارشادات في منظمة اطباء بلا حدود:

" لدينا فريق طوارئ في المكان، في سيبو، ونود ان نعزز هذا الفريق بعشرة اشخاص آخرين، كما ان هناك استعداداً لا رسال عاملين اكثر الى المكان. الفريق مكون من اطباء ممرضات وممرضين، نفسيون و لوجستيون. هم بانتظار امكانية ان يكون هناك تقدير للوضع هناك، ثم اننا نجهز لارسال 300 طن مواد طبية، لمعالجة الجرحى، وادوية، ولقاحات ضد الكزاز (مرض تلوث الجروح) وحتى اجهزة اخرى لا تتعلق بالطبابة". تقول انا خوبلوم.

ان ما تكونن الحاجة اليه في مثل هذه الكوارث الطبيعية هي مياه الشرب والغذاء، وايضا توفر المرافق والمجاري الصحية والاسعافات الاولية.، تقول خوبلوم من منظمة اطباء بلاحدود. هذا ويقدر عدد متضرري اعصار هايان بـ 4،3 مليون شخصاً، 1،7 مليون منهم اطفال، كما تشير تقديرات منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، الا ان من الصعب تكوين صورة كاملة عن الآثار التي يخلفها الاعصار المدمر، لكن كما هو الحال دائما فالأطفال هم اكثر المتضررين، حسب فرع المنظمة الدولية الذي ينشط في الفلبين منذ العام 1948.

منظمة اليونسكو تقوم الآن في اعادة توزيع موظفيها ليكون بمقدورهم المساهمة في اعمال الاغاثة، وموظفون أكثر في الطريق، يقول بير فيستبيري، نائب سكرتير عام اليونسكو:

" على عاتقنا تقع مسؤولية اكبر بتسليط الجهود على الاطفال، نحن نقوم ايضا بجهود مساعدة فيما يتعلق بغذاء الاطفال، والمدارس. في المقام الاول ان تكون المدرسة مكانا امينا يذهب اليه الاطفال، حين تعصف مثل هذه الاحداث"، لكن هناك مخاطر اضافية يواجهها الاطفال، ولذلك يعمل المرء على توفير مناطق آمنة. يقول بير فيستبيري:

" انها لمسألة مهمة ان يتم التعرف على الاطفال الوحيدين وتسجيلهم، في وقت مبكر. وذلك لأسباب مختلفة. منها للم شملهم مع والديهم او اقربائهم، وايضا من اجل الحيلولة دون حدوث اشياء تحدث معهم بشكل تلقائي. وايضا من اجل ان يكون العمل اكثر تنظيما، حقيقة ان هناك اناس يتاجرون بالأطفال وبالبشر".

من جهتها تقوم هيئة مساعدة الاطفال التابعة للإذاعة والتلفزيون السويديين المعروفة بـ "راديو يلبن" بحملة جديدة لمساعدة اطفال الفلبين المتضررين من الاعصار. بير بيمان، امين عام الهيئة يتحدث الى الاذاعة في ستوكهولم عن هذه الحملة:

" سنبدأ بحملة نقوم من خلالها بجمع تبرعات، تقدم في جزء منها لتلبية الحاجات الآنية، ويخصص جزءها الآخر الى مدى ابعد، في مشاريع اعادة البناء، حتى يكون بمقدور الناس العودة الى بيوتهم" يقول بير بيمان، من هيئة مساعدات الراديو والتلفزيون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".