جزء من مشاريع سيدا وجهت لدعم حزب والد عبير السهلاني في العراق

شبهات بالاحتيال المالي توقف عضو البرلمان عبير السهلاني مؤقتا عن عملها السياسي

أوقف حزب الوسط مؤقتا عضو قيادتة وممثلته في البرلمان السويدي عبير السهلاني عن جميع مهامها السياسية لحين إنجلاء الموقف بشأن شبهات يجري التحقيق فيها حول علاقتها بعمليات أحتيال مالي مفترضة حسب سلطة الجرائم الإقتصادية Ekobrottsmyndigheten.

السلطة تعتقد أن الأمر يتعلق بـ 3،2 مليون كرون، من أموال المساعدات التي قدمتها الدولة السويدية  الى مشاريع في العراق عبر عبير السهلاني، لم يجر تقديم كشوف حسابية دقيقة عنها، وجرى رفع بلاغ إلى الشرطة بشأنها. أنديرش ف يونسون رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الوسط قال أن السهلاني شخصيا إتصلت به وأعلمته أن هناك شبهات جزئية تدور حولها، وأنه أتفق معها على أن التخلي المؤقت والفوري عن مهامها السياسية.

وحول ما يعنيه ذلك بالضبط قال يونسون ان ذلك يعني أنها لن تشارك في عمل برلماني أو سياسي.

توقف السهلاني عن عملها البرلماني وغيره من النشاطات السياسية سيستمر ما دام التحقيق في القضية متواصلا. قاضي التحقيق لدى سلطة مكافحة الجرائم الإقتصادية ستيفان غرانفيلدت يقول أن السهلاني مشتبه بها جزئيا في التورط في أحتيال بملايين الكرونات. وكان غرانفيلدت قد حقق مع مسؤول في هيئة العلاقات الدولية في حزب الوسط مناط به معالجة المساعدات إلى العراق وهي البلد الأم لعبير السهلاني. والأمر يتعلق بمشروعين للديمقراطية نظما عامي 2009 و 2010 بتمويل من المؤسسة السويدية للمساعدات والتنمية الدولية

Sida. ولدى فحص الكشوفات النهائية للمشروعين من قبل الهيئة المختصة في حزب الوسط الذي نُفذ المشروعان بواسطته عثر فيها على نواقص كبيرة أستدعى إبلاغ الشرطة عنها.

المشروعان أشرف على تنفيذهما في العراق عضو البرلمان عن حزب الوسط عبير السهلاني ووالدها عبد فيصل السهلاني. قيمة مشروعي الديمقراطية في العراق 3،2 مليون كرون وهما يتضمنان في جزء منهما مساعدة إقتصادية للحزب الذي يقوده والد عبير في العراق التحالف الوطني الديمقراطي، والجزء الثاني مساعدة جمعية الأمم المتحدة في العراق. قاضي التحقيق غرانفيلدت الذي يتطلع إلى إستكمال التحقيق في العراق باستجواب عبد فيصل السهلاني، لكنه لا يعرف بعد أن كان ذلك سيتحقق أم لا.

الأمر حتى الآن ما زال في إطار الشبهات وبانتظار صدور قرار لقاضي التحقيق بتوجيه الأتهام لعبير السهلاني أو إغلاق القضية ستبقى السهلاني متوقفة عن أداء مهامها السياسية. يذكر أن عبير السهلاني تمثل حزب الوسط في البرلمان السويدي منذ عام 2010.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".