المباراة الاخيرة في مشوار التصفيات الاوروبية المؤهلة لكأس العالم 2014

بطاقة التأهل الى البرازيل هدف كل من السويد والبرتغال

5:03 min

سيكون ملعب فريدنس ارينا في ستوكهولم اليوم مسرحا للقاء الفاصل بين السويد والبرتغال، اللقاء الذي سيحدد الفريق الاوروبي الذي سيلتحق بالمنتخبات الاخرى المشاركة في كأس العالم 2014 في البرازيل. السويد ستدخل مباراة اليوم حاملة عبء الخسارة بهدف مقابل لا شيء في المباراة الاولى التي جمعت المنتخبين نهار الجمعة الفائت، وستكون بحاجة لتسجيل هدفين على الاقل من اجل ضمان حجز بطاقة التأهل

الامر يعتمد على عدم تسجيل البرتغال لأية اهداف، والا فقد يصبح الامر اكثر تعقيدا، حيث ان الهدف البرتغالي في الارض السويدية يعتبر مضاعفا في حالة التعادل في نتيجة المبارتين. وفي مؤتمر صحفي عقده البارحة قال مدرب المنتخب السويدي اريك هامرين

"لطالما حلمت بتحقيق النجاح في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في البرازيل. لقد زرت البرازيل مرات عدة خلال هذه التصفيات ولدى طموح بقيادة المنتخب في البطولة. وعلى الرغم من ان الخسارة في البرتغال لم تكن ما تصورته عن المباراة السابقة، الا ان لدي شعور بأن الطموحات عادة ما تتحقق"

وقام مدرب المنتخب السويدي اريك هامرين حوالي الساعة الـ11.30 من قبل ظهر بالاعلان عن التشكيلة التي ستخوض المباراة امام البرتغال. هامرين رأى ان اللاعبين الذين خاضوا مباراة الذهاب في لشبونة هم الانسب لمواجهة البرتغال في ستوكهولم، مختارا بهذا عدم اجراء اية تعديلات. هذا يعني بقاء راسموس آلم في خط الوسط في حين سيبدأ انديش سفنسون المباراة من على مقعد الاحتياط. هدف هامرين هو المحافظة على التوازن في صفوف المنتخب السويدي، الذي لن يخرج الى المباراة بروح هجومية جنونية

"علينا ان نكون على مستوى جيد في خط الدفاع كما كنا عليه في البرتغال، ولكن علينا ان نتمكن من الحصول على الكرة في خط الهجوم. المهم ان نتمكن من تنفيذ هجمات مرتدة سريعة. استطعنا تحويل النتيجة من خسارة 1-0 الى فوز 2-1 في المباراة امام ايرلندا، وكذلك فعلنا في مباراتنا بمواجهة النمسا. لهذا لا يجب علينا ان ندع عامل الضغط النفسي يسيطر علينا اذا لم نستطع تسجيل هدف مبكر في المباراة. نحن نعلم اننا اقوياء ولدينا القدرة على الحسم في اللحظات الاخيرة، والامل بالتأهل موجود حتى وان كانت النتيجة 0-0 قبل 10 دقائق من النهاية" قال هامرين

وبالفعل...هذا السيناريو قد يحصل. فوز المنتخب السويدي بنفس النتيجة التي فازت بها البرتغال في لشبونة يعني تمديد الوقت الاصلي من المباراة. واذا بقيت النتيجة دون اي تغيير، فهذا يعني اللجوء الى ضربات الترجيح لتكون الفيصل بين المنتخبين. ما هي حظوظ السويد في هذه الحالة؟ لاعب الوسط سبستيان لارشون رأى ان ضربات الترجيح قد تكون ملاذا اخيرا للفريق الذي قد يعاني من ضغط كبير خلال المباراة، بينما قال المدافع مارتن اولسون ان الاهم هو الفوز بغض النظر عما اذا تم ذلك عبر ضربات الترجيح ام خلال الوقت الاصلي او الاضافي من المباراة

"لدينا عدد من اللاعبين القادرين على تسجيل ضربات الترجيح. علينا ان نحافظ على هدوء الاعصاب خلال المباراة وان نحاول الحسم قبل ضربات الترجيح اذا ما سنحت الفرصة لذلك."

لاعبو المنتخب السويدي مستعدون لضربات الترجيح، كما قال المدرب اريك هامرين، ولكنه اكد بأنه لن يفكر بها خلال الدقائق التسعين من المباراة حيث ان الهدف هو حسم المباراة في الوقت الاصلي، كما قال، مؤكدا انه سيفكر بضربات الترجيح في حال رأى ان المباراة تتجه الى نقطة الجزاء مع نهاية الوقت الاضافي

ومن ناحيته، ابدى الجمهور السويدي ايضا استعداده للمباراة حيث نفقت جميع بطاقات الدخول للمباراة بعد 13 دقيقة من طرحها في الاسواق منذ حوالي اسبوعين.

نجم المنتخب السويدي زلاتان ابراهيموفيتش توجه بدوره برسالة للجمهور طالبا منه الوقوف وراء المنتخب، ولينيا يونسون، الناطقة باسم جمعية المشجعين السويديين Camp Sweden، اكدت بدورها ان الجمهور سيكون اللاعب رقم 12 في صفوف المنتخب السويدي
"لدينا لوحة جماهيرية عملاقة على طول المدرج الشمالي القصير في الملعب، زرقاء وصفراء. سنعمل على ملئ المدرجات بالموسيقى والاغاني. لقد قمنا بتوزيع عدد من المجموعات التشجيعية في جميع المدرجات وهؤلاء سيعملون على تفعيل الجمهور في الغناء والتشجيع. سيكون الجو رائعا" قالت ليينا يونسون، الناطقة باسم جمعية المشجعين السويديين كامب سويدن.