يمكن ان يلعب الانترنيت دورا كبيرا في الانتخابات البرلمانية السويدية سبتمبر ايلول العام الحالي، عدسة يانريك هينيركسون / ت ت
انتخابات 2014

الاحزاب البرلمانية تركز جهودا اكبر على وسائل التواصل الاجتماعي

من المنتظر ان تلعب الحملات الانتخابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة دورا مهماً في انتخابات البرلمان السويدي التي ستجرى في ايلول، سبتمبر هذا العام. يوهان رونيستام، متعهد في مجال وسائل الاتصال الاجتماعي واتصالات العلامات التجارية، يرى بأن الاحزاب يمكنها الاستفادة الى حد كبير من استخدام الانترنيت لجذب ناخبين اليها:

-"جميع الاحزاب يمكن ان تستفاد، لكن اعتقد ان الاكثر استفادة تلك التي ينظر اليها الآن، على انها غير واضحة، اذ ارى بأن من الصعوبة بالنسبة للاحزاب التي تدير دفة الحكم الاتيان بشيء يمكن ان يكون جديد ومختلف.. وهنا اعتقد ان هناك امكانية لطرح ما يمكن ان يوضح انها مازالت تطرح اشياء فريدة لفترة انتخابية اخرى. ان تتجرأ حقا على اتخاذ شيء والإتيان برسالة جديدة" يقول يوهان رونيستام، متعهد في مجال وسائل التواصل الاجتماعي.

العام الحالي يعتبر عام انتخابات بامتيار، حيث تجري فيه انتخابات البرلمان السويدي، وانتخابات اللجان النيابية في المحافظات ومجالس البلديات، وتجرى فيه ايضا انتخاب مرشحي الاحزاب السويدية لبرلمان الاتحاد الاوروبي. وقبل ان يمد ظلام الخريف اشرعته يمكن للاحزاب البرلمانية السويدية ان تنفق ما مجموعه 300 مليون كرون على حملاتها الانتخابية، حسب دراسة قامت بها صحيفة د.ن، الجزء الا كبر من ميزانية الاحزاب يوظف في الدعاية التلفزيونية، لكن ايضا، في هذا العام تخصص هذه الاحزاب جزءا أكبر من ميزانياتها للحملات الانتخابية على وسائل التواصل الالكترونية. ي

وهان رونيستام يرى بأن الاحزاب نضجت، منذ الانتخابات الماضية، فيما يتعلق بالاستفادة من الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي، كما ان الامر لم يعد يتعلق بالاعلان عن ذات الرسالة التي توجهها من خلال الدعايات الانتخابية الاخرى. اليوم يستخدم السياسي الفيسبوك والتوتر وغيرهما من وسائل التواصل الاجماعي عبر الانترنيت، بشكل تام لخلق حوارات مع ناخبيه، فيقوموا هم بدورهم في نشر وتوصيل رسالة الحزب. ا

لفرق الاكبر بين ما كانت عليه الحملات الانتخابية التي جرت في العام 2010 وما ستكون عليه خلال الدورة الانتخابية في العام الحالي هو ان الاحزاب ستقوم بتمويل انتاج افلام دعائية قصيرة ومقالات اكثر مما كان سابقاً، وتنزيلها على صفحات انترنيت مختلفة يمكن بسهولة توزيعها، يقول يوهان رونيستام:

- " اعتقد أننا سنرى فرقا كبيرا في كثير من المضامين التي تطرحها الاحزاب على شكل افلام ومقالات مكتوبة، وربما ايضا في كميات واسعة من الصور ايضا. ولكن في المقام الاول اهم شيء ان يكون هناك فهم بأن الناخبين متواجدون على الانترنيت ويبحثون عما تطرحه الاحزاب، وماذا لديها من رؤى وما ستقرر حول ما تطرح، وهنا، كما اعتقد، باننا سنرى الكثير من مقاطع يوتوب او فيديو او غيرها".

يقول يوهان رونيستام متعهد على وسائل التواصل الاجتماعي، مواصلا القول من ان الحملات على وسائل الاتصال الالكترونية يمكن ان تبرز اكثر، حينما تقوم جميع الاحزاب بتوظيف جهود كبيرة على الدعايات التلفزيونية، وعلى اعلانات الصحف المطبوعة.

ولكن، ليس الجميع مقتنعين كثيرا بأن وسائل التواصل الاجتماعي سيكون لها تأثير كبيرعلى نتائج الانتخابات في سبتمبر ايلول القادم. يسيكا بيوستروم المدير التنفيذي لمكاتب الاتصالات السويدية ترى بأن وسائل التواصل الاجتماعي غالبا من تصل فقط الى الاشخاص الذي اختاروا مسبقا احد الاحزاب، ومن الصعب الوصول الى ناخبين مترددين في الاختيار:

- وسائل الاتصال الاجتماعي لم تكن على الاطلاق ساخنة الان كما في نفس الوقت فأن الكثيرين يتحدثون من ان وسائل التواصل الاجتماعي هي للاشخاص الذين اختاوا احزابهم، وانهم شاركوا في الحوارات سلفاً. قد يكون من الصعب الوصول الى ناخبين جدد او اولئك المترددين. كمن يدوس على خطوات مداسة سابقاً. فهم لديهم شبكات اتصال خاصة بهم على الفيسبوك والتوتر. بالطبع ستجرى هناك حوارات مهمة، ولكن يجب ان يرغب المرء بالوصول الى هناك اولا".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".