صورة توماس فينيه / TT

جهات خارجية مصدر الهجمات الإلكترونية على السويد

السويد تعرف كيف تتصدى للقرصنة
4:59 min

قالت مصادر من هيئة مراقبة الإتصالات السلكية واللاسلكية (FRA)، ومصلحة الطوارئ المدنية (MSB)، أن الهجمات الإلكترونية التي طالت العديد من المواقع الخاصة بالإدارات والجامعات والشركات وغيرها من المصالح السويدية العام الماضي كان مصدرها وكالات إستخبارية من خارج السويد.

وقال فريدريك فالين الناطق الرسمي بإسم هيئة مراقبة الإتصالات السلكية واللاسلكية "نحاول التصدي للمهاجمين الأكثر خطورة، ويتعلق الأمر هنا بقراصنة ينتمون لأجهزة الإستخبارات من دول أخرى".

من جانبه يوناس تامبيرت المتخصص في تقنية المعلومات للحماية الإلكترونية قال أن الهجوم عبر الشبكة العنكبوتية الإنترنت غالبا ما يتم عن طريق إستخدام برمجيات خبيثة مشفرة يتم تضمينها أو إدراجها عمدا على مفاتيح أجهزة الكومبيوتر عن بعد للحصول على المعلومات. أما الهجمات الإلكترونية فغالباً تستهدف فئة معينة من مدراء عامين أو رؤساء الأقسام الإقتصادية في الشركات المدرجة في البورصة لتصل إلى الباحثين في مجال صناعة الأسلحة".

وقامت هيئة مراقبة الإتصالات السلكية واللاسلكية بإستخدام تقنية "نظم النقل الذكية" لتتبع وتحديد مصدر القرصنة. وفي هذا الصدد قال فريدريك فالين "إن عمليات القرصنة ضد السلطات والشركات والجامعات السويدية إستمرت لمدة طويلة. كما أن السويد تعرضت للعديد من مثل هذه الخروقات على مدى السنوات العشر الماضية بعد إنتشار هذا النوع من الهجمات. ولهذا لا يجب الحديث عن عنصر المفاجئة جراء هذه العمليات بل ينبغي فقط زيادة الوعي في هذا الجانب لأن السويد تطورت كثيرا في هذا المجال".

يذكر أن الجهات والأشخاص الأكثر عرضة للهجمات الإلكترونية هم من صناع القرارالذين يشغلون مناصب حساسة ولديهم تأثير كبير على القرارات الإقتصادية والسياسية في البلاد. كما يستهدف القراصنة أيضا سجل البيانات في الإدارات المختلفة ومهاجمة الأشخاص الذين يتوفرون على الصلاحية الكاملة الخاصة بالأنظمة الإلكترونية للشركات والهيئات وغيرها من المواقع، يقول فريدريك فالين.

يذكر أن إستهداف المصالح والهيئات السويدية عن طريق إختراق مواقعها على الشبكة العنكبوتية الإنتنرنت يشكل تهديداً على الإنجازات السويدية سواء تعلق الأمر بالقرارات السياسية أو الأبحاث العملية. ويعتقد فريدريك فالين الناطق الرسمي بإسم هيئة مراقبة الإتصالات السلكية واللاسلكية (FRA) أن سرقة المعارف والأساليب التجارية التي تعتمدها الشركات السويدية من قبل الآخرين، أو سرقة نتائج الأبحاث العلمية التي تتوصل إليها الجامعات السويدية سيكون لها تأثير سلبي في المستقبل ومن المتوقع أن تُضعف القدرة التنافسية للسويد على المدى البعيد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".