رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت في مؤتمر الشعب والدفاع: عدسة هنريك مونتغامري / تت ت

رئيس الوزراء يؤكد على قدرة الدفاع السويدي رغم الانتقادات

واجهت الاستعدادات الدفاعية السويدية، انتقادات كثيرة، خلال السنة الأخيرة، لكنه وحسب رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت فأن القدرات الدفاعية السويدية تعززت، بعد وصول احزاب التحالف الى السلطة في العام 2006.

في مؤتمر الشعب والدفاع الذي يواصل اعماله لليوم الثاني على التوالي في منطقة "سيلن" قال رئيس الورزاء فريدريك راينفيلدت ان الشراكة العالمية امر ضروري لمجابهة اي تهديد كوني جديد كالارهاب او عند حدوث هجمات الكترونية. لكن الانتماء الى الناتو، لا يشكل مسالة راهنة قال راينفيلدت:

" ان حكومتنا اخذت زمام المبادرة في ان انتماء السويد الى قوات الناتو للتدخل السريع، لذلك نشارك نحن في عدد من التدريبات العسكرية الاكثر تطورا التي يجريها حلف الناتو، في ذات الوقت فأن الانتماء الى الناتو ليس بالامر الراهن بالنسبة للسويد. ببساطة ليس ثمة دعم واسع في البرلمان السويدي لأن تكون السويد عضوة في الناتو. لكننا ومن خلال شراكتنا يمكننا، المساهمة في السلام والامن العالميين، وايضا من خلال التعاون مع البلدان المنتمية الى حلف الناتو". قال رئيس الحكومة السويدة فريدريك راينفيلدت.

وكان الدفاع السويدي قد تعرض، خلال العام المنصرم، الى انتقادات واسعة لعدم جاهزيته. وقد صدر نهاية العام تقرير اشير فيه الى انه لا الاشخاص في قطاع الجيش ولا المعدات كافية للدفاع. ومؤخرا، كتبت صحيفة سفينسكا داغ بلادت، خلال عطلة نهاية الاسبوع بأن الدفاع السويدي يستخدم في المقام الاول برنامج السلاح الذي استخدم اقل بكثير عندما كانت الحكومة يقودها الاشتراكي الديمقراطي العام 2006. في ذات الوقت يطرح رئيس الوزراء الحالي فريدريك راينفيلدت امام مؤتمر "سيلين" بأن القدرة الدفاعية قد تعززت منذ مجيء احزاب التحالف الى السلطة العام 2006.

اين الصح؟

آنيكا نوردغرين كريستنسون، برلمانية سابقة عن حزب البيئة ومناقشة في مجال السياسة الامنية تعطي توضيحا للأمر:

" ان هذه معرفة يمكن للمرء التعمق فيها ويأتي بارقام تبين اشياء مختلفة تماماً، اعتمادا على ما ذا يريد المرء توضيحه. في بعض الجوانب جرى تعزيز القدرة الدفاعية، ورئيس الوزراء محق في هذا. بعض القدرات الحادة والكفاءات تم تطويرها. يتعلق الامر، بقدرات الوحدات العسكرية الخاصة، والنشاطات الاستخبارية على سبيل المثال، الى اخره. ولكن عندما يجري الحديث عن قدرة التحمل والمدى الزمني وهذا النوع من القدرة يمكن القول بأن هذا انخفض". تقول انيكا نورد غرين كريستنسون.

من الواضح بأن النقاش حول خفض القدرة الدفاعية السويدية ترك اثره على الرأي العام، اذ يظهر التقرير الجديد لسلطة الدفاع والاستعدادات " ام اس بي" بأن ثقة المواطنين بالسياسة الدفاعية للسويد انخفضت بشكل متواصل، خلال السنوات الأخيرة. خلال العام 2011 وصلت نسبة الواثقين كثيرا او الذين لديهم ثقة نوعا ما الى 40 في المائة، هذه النسبة هبطت خلال العام 2013 الى 26 في المائة. نسبة السويديين الذين يريدون زيادة المهام الدفاعية ازدادت من 28 في المائة الى 38 في المائة، بينما نسبة الراغبين بانتماء السويد الى الناتو ازدادت من 28 الى 36 في المائة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".