ماتس سلاندر، احد مؤسسي "حزب القيم المسيحية" المؤسس حديثاً، صورة: شخصية

حزب مسيحي جديد يتحدى المسيحي الديمقراطي

يتطلع Kristna Värdepartiet اوحزب القيم المسيحية، المؤسس حديثا في السويد، الى المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في ايلول، سبتمبر هذا العام. ماتس سيلاندر احد مؤسسي هذا الحزب يقول ان الذين اسسوا الحزب تعبوا من ابتعاد الحزب المسيحي الديمقراطي وبتزايد عن جذوره:

 "كنت في السابق، ولوقت طويل، ناخباً اصيلاً للحزب المسيحي الديمقراطي. انا شخصيا فعال في احدى الكنائس، كنيسة العنصرة. بين اصدقائي سادت خيبة امل من الحزب المسيحي الديمقراطي. وكثيرون منهم اخذوا يعبرون بالقول " لا اعرف الى من امنح صوتي، وليكن اترك ورقة التصويت فارغة". وليس فقط شخصاً او اثنين من يقول هذا، بل انه رد فعل بات مألوفا الى حد ما لدى هذا الجزء من الشعب السويدي الذي ينتمي الى الكنائس الحرة، او مواظب على زيارة الكنيسة السويدية، والذي يعتبر نفسه كمسيحي كلاسيكي".

حزب القيم المسيحية يشير الى انه يريد ان يدفع الى المقدمة ما تعنيه القيم التقليدية للمسيحية، ومنها الموقف من الاجهاض، بمعنى ان هذا الحزب يريد منع الاجهاض، و يرى بأن الحزب المسيحي الديمقراطي، استسلم تماما للأمر، وفي نفس الوقت فأن الحزب قاد هذه المسألة باتجاه خاطئ. ماتس سيلاندر يعطي مثالا على ذلك هو ان النساء الاجنبيات يمكنهن المجيء الى السويد لاجراء عملية اجهاض، بدون مراجعة الأمر، وهي مسألة سعى اليها المسيحي الديمقراطي:

" والآن يشعر الكثيرين منا بأن الامر قد زاد عن حده، اذ لا يكفي (الحزب) فقط الاستسلام لقضية الاجهاض، بل يسير بها في اتجاه مغاير. وبهذا كشف عن نفسه، من انه لايؤمن بقيمة الانسان غير المولود. وحينما لا يؤمن المرء بقيمة الانسان غير المولود، معنى هذا عدم الايمان بقيمة الانسان بشكل عام. يجب على المرء حقا ان ينظر الى جميع الافراد بانهم منتمون الى (ما يعرف) بالانسان العاقل الاول، ويقول ان لهم قيمة متكاملة، ذلك لقوة كونهم بشر". يقول ماتس سيلاندر، احد مؤسسي الحزب المسيحي الجديد.

"حزب القيم المسيحية" المؤسس في الرابع من يناير 2014 يعارض ايضا زواج المثليين، حيث يشير ماتس سيلاندر الى ان اعادة تعريف مفهوم الزواج والقول بأن هذا يمكن ان يشمل اي كان، لا يمكن اعتباره حق من الحقوق: 

"لا يمكن اخذ اية كلمة ولصقها على اي شيء ومن ثم القول (انا امتلك الحق في ان اكون مقدرا ومقبولا بتعريفاتي). لا، مطلقا. اذا كان احدهم يقول ( انا ارى نفسي مثل أرنب، ولي الحق قانونيا في ذلك). هذا ليس حقك القانوني. انك لا تمتلك الحق في تعريف نفسك كأرنب. وبنفس الطريقة نعني نحن حقاً بأن الزواج لا يمكن ان يعاد تعريفه بشكل آخر، لأن تعريف الزواج هو ارتباط بين رجل وإمرأة". يقول ماتس سيلاندر، من حزب القيم المسيحية، المؤسس حديثاً، والذي يسعى لأن يكون بديلاً عن "الحزب المسيحي الديمقراطي"، في المقام الاول، ولكن ايضا بديلا عن حزب "ديمقراطيو السويد"،

فحسب ماتس سيلاندر أن كثيرين من المسيحيين ينجذبون الى حزب " ديمقراطيو السويد" على اساس القيم المسيحية المحافظة التي يتحدث عنها:

"المسألة هي ان  حزب "ديمقراطيو السويد" لم ينمو كون ان كثيراً من الناس اصبحوا قوميين، بل ان هناك، وبشكل عام اشخاصاً ممن يريدون المحافظة على القيم، حتى ان هناك قسماً من المسيحيين، يرون بأن ليس ثمة بديل افضل عن حزب "ديمقراطيو السويد"، وهذه الاصوات التي نريد جذبها لنا".

الآن، يجمع "حزب القيم المسيحية" 1500 توقيع، وهو العدد المطلوب لتسجيل الحزب الجديد قبل نهاية فبراير، شباط. ماتس سيلاندر لا يعتقد بأن الحزب يمكن ان يدخل البرلمان في انتخابات الخريف القادم، ولكن ربما خلال 15 الى 20 عاما. وان تأسيسه في المقام الاول يهدف الى اثارة رأي عام حول القضايا التي يطرحها الحزب:

" سنقوم بطرح عدد من المقترحات تخص هذه المجالات. نحاول ان نطرح افكاراً جديدة. سنقوم قطعاً بالغاء النموذج الفكري، فيما يعرف بالصواب السياسي السويدي".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".