المفوضة الاوروبية سيسيليا مالمستروم. صورة يوها روينينين من الوكالة السويدية للانباء
المفوضة الاوروبية سيسيليا مالمستروم

اوروبا يجب ان تتحرك لمكافحة التطرف الداعي للعنف

مكافحة التطرف والعنف يتطلب مجهودا اقوى ويقع على عاتق مختلف الدول الاوروبية، كما رأت المفوضة الاوروبية سيسيليا مالمستروم، عندما قدمت اليوم سلسلة من التوصيات التي يفترض اتباعها بهدف اكتشاف توجهات الشباب وابعادهم عن الانضمام الى الجمعيات والمنظمات الداعية للعنف.

- الخطر الاكبر حاليا يتعلق بانضمام الشباب الى منظمات التطرف اليميني في اليونان وبلغاريا، وايضا في هنغاريا، قالت مالمستروم، المسؤولة عن ملف الاخطار الامنية في الاتحاد الاوروبي

حسب سيسيليا مالمستروم، المفوضة الاوروبية المسؤولة عن ملف الخطر الامني في الاتحاد الاوروبي، فان عمليات جذب الشباب وحثهم على التطرف اليميني واليساري آخذة بالتفشي في مختلف انحاء اوروبا. وهناك خطر اخر، الا وهو التطرف الاسلامي لاسيما ذلك المرتبط حاليا بالعنف الدائر في سوريا

- يوجد الان ما يقارب 1500 شخص من اوروبا يريدون الان الذهاب للقتال في سوريا، وعدد منهم ينحدرون من منظمات متطرفة تخطط لعمليات ارهابية. بالطبع ليس الجميع هم من يريدون هذا، انما هذه الفئة تشكل خطرا امنيا، تابعت مالمستروم.

التوصيات التي وضعتها المفوضية الاوروبية وقدمتها اليوم سيسيليا مالمستروم تدعو جميع دول الاتحاد الاوروبي استحداث وانشاء جمعيات تعمل على مساعدة الشباب على الابتعاد عن التنظيمات المتطرفة. مثال على هذا ما تقوم به جمعية فريسهوست في ستوكهولم منذ 1998، والتي تقدم حاليا الدعم الى ما يقارب 20 شخصا يرغبون بترك منظمات يمينية متطرفة. هذا ما قاله المسؤول عن برنامج اكسيت في فريسهوست روبرت اوريل

الخطوة المقبلة للاتحاد الاوروبي ستكون استحداث مركز اوروبي لتفعيل المعرفة بالتطرف الداعي للعنف، ليكون دعما للدول الاعضاء وواضعي القرار. وفي الوقت الذي ليس التعاون بين دول الاتحاد على مكافحة التطرف امرا جديدا، الا ان الجديد هذه المرة هو تفعيل الخطوات اللازمة لنجاح هذا التعاون، كما قال الحقوقي احمد فكري، المتخصص في مجال القانون الاوروبي

الخطوات المقترحة على دول الاتحاد الاوروبي تتضمن عدة نواح منها الاجتماعية والتعليمية وايضا التنظيمية. سيسيليا مالمستروم كتبت في صحيفة داغنز نيهيتر اليوم مقالا يتحدث عن نقاط مختفلة منها التركيز على دور المنظمات التي توفر الدعم للراغبين بالابتعاد عن العنف، بالاضافة الى تفعيل دول المدارس في مكافحة التطرف، وايضا رفع مستوى الدعم للشرطة والناشطين الاجتماعيين الذي بامكانهم اكتشاف الشباب الذين يحملون هذه التوجهات. وبالاضافة الى هذا، يجب ان تعمل اوروبا على مواجهة الحملات الدعائية التي تحث على التطرف خاصة تلك الموجودة على شبكات الانترنت.

سيسيليا مالمستروم بدورها رأت اهمية تنشيط شبكات مكافحة التطرف والتي تضم الان ما يقارب 700 شخص في اوروبا من رجال شرطة ورجال دين. ولكن وعلى الرغم من وجود هذه الشبكات، الا انه من الصعب معرفة مدى نجاحها في تحقيق الاهداف

- لا نستطيع تحديد العدد الذي ساهمت هذه الشبكات بابعاده عن التطرف الارهابي او الممارسات العنيفة، ولكننا نعلم ان الحاجة لمثل هذه الشبكات آخذة بالارتفاع. اصبحنا نرى كيف ان بعضا من القادة السياسيين لديهم ملف مكافحة العنف على طاولة عملهم كما الحال في اليونان وهنغاريا، وهذه الحاجة لن تنخفض خلال السنوات القادمة، قالت المفوضة الاوروبية سيسيليا مالمستروم

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".