صورة للراحلة فاديمة شاهندال بعدسة بونتوس لوندال / سكانبيكس
بعد مرور 12 عاماً على مقتل فاديمة

لا تزال جرائم الشرف تحير السلطات السويدية

تصادف غداً الذكرى الـ 12 عشر على مقتل فاديمة شاهندال على يد والدها الذي ما زال يقبع في السجن الى يومنا هذا. ومع هذه الذكرى الحزينة يعود الحديث عن كيفية تعامل السلطات والمنظمات السويدية مع ما تعرف بجرائم الشرف. هذا النوع من الجرائم الذي الجديد من نوعه على المجتمع السويدي ولذلك تفتقد كل من الشرطة والقضاء والمنظمات النسوية الخبرة الكافية بالتعامل مع تلك الجرائم إن كانت في مرحلة التحقيق بعد وقوع الجريمة أو حتى على الصعيد الوقائي للحد من  أبشع الجرائم التي تتعرض لها بعض الفتيات على يد من من المفترض أن يكون مصدراً للاحتواء والحماية.

 لتسليط الضوء على هذا الموضوع الشائك تحدث القسم العربي مع بسام البغدادي، صحفي وسفير لمنظمة "لا تنسوا بيلا وفاديمة"، حيث وضح إقبال بعض العوائل على القيام بجريمة شرف في بلد مثل السويد، بأنه يعود بالدرجة الأولى الى عدم شعور تلك العوائل بالإنتماء الى المجتمع السويدي بسبب تقوقعها على نفسها. والنتيجة هي أن تلك المجتمعات الباطنية لا تواكب تطورات المجتمع الذي تعيش فيه ولا حتى المجتمع الذي أتت منه، لتصبح عوائل تعيش على هامش المجتمعين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".