نادي أوسترشوند يلعب في دوري السوبر السويدي

أكاديمية كروية حديثة في أوسترشوند تبدأ عملها بتدريب شباب من ليبيا

افتتح نادي "أوسترشوند أف كو" الكروي أكاديمية عالمية  لكرة القدم في يمتلاند. ووفقا لأتفاق عقد مع ليبيا وستبدأ الأكاديمية عملها بأستقبال ستين شابا ليبيا يبدأون التدريب على كرة القدم والتعرف الى الديمقراطية السويدية. وحول هذا المشروع قال رئيس النادي دانييل شيندبري:

ـ سيدرس الشباب الذين سيلتحقون بالأكاديمية اللغة الأنغليزية، معارف حول تقنية الاتصالات، أدارة النشاطات والمرافق الرياضية، تمارين كرة القدم واللياقة وتداريب القوة. ويتواصل البرنامج على مدى 9 أشهر من مارس ـ آذار حتى أيلول ـ سبتمبر المقبل.

نادي أوسترشوند لكرة القدم يتفاوض  مع السلطات الليبية حول تعليم 250 شابا في هذه الدورات على مدى 5 سنوات، وسيقوم ممثلوا النادي الموجودون في ليبيا حاليا للتوقع على الأتفاق بهذا الشأن بانتقاء الشباب المناسبين للإشتراك في الدورات المذكورة. وفي تصريحات للبرنامج الرابع للأذاعة السويدية في يمتلاند قدر شيندبري قيمة الصفقة بأكثر من نصف مليارد كرون. وقد تصل أرباح النادي الصافية منها على مدى السنوات الخمس المقبلة إلى خمسين مليون كرون. لكن صحيفة أفتون بلادت نقلت عن مصدر في وزارة الرياضة والشباب الليبية قوله أن أرقام المبالغ المتعلقة بالموضوع ليست مؤكدة، بل أن الأمر يتعلق بنحو 90 مليون كرون سنويا، في حال إقرار الصفقة. وحسب الصحيفة فان أكاديمية كرة القدم في يمتلاند هي الخيار الوحيد الذي تنظر فيه ليبيا.

وفيما تستمر مفاوضات أكاديمية يمتلاند لكرة القدم مع ليبيا أبدت بلدان أخرى أهتماما مماثلا وكشف دانييل شيندبري عن أن نايجيريا و جنوب أفريقيا من بين البلدان التي أبدت أهتماما بالموضوع. وحسب رئيس النادي فان للمشروع أهدافا متعددة:

ـ يتضمن المشروع نشاطات واسعة، منها أعداد لاعبي كرة قدم، وإن أمتلكنا المهارة سنحصل على موارد لتطوير النشاطات الرياضية لنادينا ذاته. وسيعود المشروع بالنفع على أوسترشوند بمجملها كما يقول: 

ـ نحن نعتقد أن المشروع يمكن ان يكون على المدى الطويل سلعة جيدة جدا للتصدير  في مجالات عدة.

الشباب اللليبيون الذي سيبدأون دورتهم في أسترشوند على مدى 9 أشهر يؤمّل ان يواصلوا مشوارهم الرياضي في كرة القدم في أوربا أو ليبيا، وحتى من لن يتمكنوا من الإحتراف منهم، سيعودون إلى بلادهم وقد تزودوا بمعارف هامة. والفكرة تقوم على تحويل الرياضة إلى مرآة لعكس المجتمع السويدي، كما يقول شيندبري:

ـ الأمر يتعلق إلى حد كبير بالإلهام. إلهام الشباب اليافعين للعمل في المؤسسات الديمقراطية المختلفة عند عودتهم إلى بلدهم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".