Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

البيانات الشخصية في المظروف البرتقالي وسيلة جديدة للاحتيال المالي

المحتالون يستغلون الظروف البرتقالية التي ترسلها مصلحة الضرائب. عدسة مايا سوسلين/ تي تي

ماذا يكون شعورك إذا أخبرتك شركة مالية بأنك اقترضت منها 180 ألف كرون، مع إنك متأكد من أنك لم تفعل؟ هذا ما قد يحدث اذا ما استطاع ممارسو الاحتيال المادي الحصول على البيانات الخاصة بك، كالرقم الشخصي والحساب المصرفي. انه أسلوب جديد في الاحتيال الذي يقع العديد هذه الأيام ضحيته السويد.

كريستينا لازاكوفيتش هي واحدة من حوالي 100 ألف ضحية للاحتيال باستخدام الحساب المصرفي وبيانات التقاعد الشخصية، وهي ظاهرة أخذت بالتزايد في الفترة الأخيرة في ستوكهولم ومدن أخرى كما يقول أيريك أرفيدسون مسؤول الوقاية من الأضرار في شركة فولكسام للتأمين:

- لاحظنا هذا في المدن الكبرى بالدرجة الأولى مثل ستوكهولم وفيسترا سكونه ومالمو وهلسنبوري ويوتبوري، حيث يتجه اهتمام هذا النوع من اللصوص الى المظروف البرتقالي.

ويشير أيريك أرفيدسون مشيراً الى المظروف الخاص ببيانات التقاعد الذي يرسل سنوياً الى الأسر. يتضمن هذا المظروف بيانات شخصية من بينها الرقم الشخصي وقيمة المدخرات ورقم الحساب المصرفي، وهو ما يحتاج إليه اللصوص لتنفيذ خطتهم. فعندما يعثر اللص على هذا الظرف في صناديق البريد أمام البيوت مثلاً فانه سيعرف قيمة المدخرات لصاحب الظرف ويمكن حتى أن يشتري اشتراكاً للهاتف الجوال باسم صاحب الظرف، الذي سيصدم في نهاية الشهر بقائمة حساب خيالية. فهناك قوائم حساب بـ 30 ألف الى 40 ألف كرون، كما يقول أيريك أرفيدسون الذي تلقت شركته فولكسام شكاوى من حوالي ألف شخص من زبائنها بأن هويتهم قد جرى اختطافها. ومنذ زمن والشركة تعتقد بوجود ارتباط بين حالات الاحتيال وبين الظروف البرتقالية التي ترسلها مصلحة التقاعد الى المواطنين. لكن مصلحة التقاعد لا تتفق مع هذا الرأي حيث يقول أرنه باولسون أخصائي التقاعد في مصلحة التقاعد:

- لا تستطيع أن تفعل شيئاً بمعلومات الظرف البرتقالي وحدها. عندما يكون لديك رقم حساب مصرفي فكل ما تستطيع أن تفعله به هو أن تضع فيه مالاً، وهو شيء لا أظن اللصوص مهتمين بأن يفعلوه.

لكن هذه هي الطريقة الجديدة لمختطفي الهويات كما يقول المفتش في مكافحة الاجرام أندش أولوفسون:

- هذه أحدث طرقهم، حيث يجري خداع أحد الناس عن طريق وضع مبلغ من المال في حسابه ثم يتصلون به قائلين بأنهم حولوا مبلغاً الى حسابه بالخطأ ويطلبون منه إعادة المبلغ الى رقم حساب معين.

لكن من أين جاء المال أصلاً وأين ذهب؟ هذا ما توضحه قصة كريستينا لازاكوفيتش
- في أوائل كانون ثاني يناير اتصل بي رجل لا أعرفه بالمرة، وقال إنه لسبب من الأسباب وضع في حسابي 180 ألف كرون.

وتروي القصة التي نفهم منها أن الرجل الذي اتصل بها ادعى أن شركته هي التي قامت بتحويل المبلغ إليها عن طريق الخطأ، وطلب منها أن تنظر في حسابها لترى أن المبلغ قد حول إليها، وعندما اطلعت على حسابها وجدت بالفعل أن 180 كرون قد حولت إليها، من دون أن يكتب إسم الجهة المرسلة للمبلغ، وهكذا أعادت كريستينا المبلغ الى الرجل. وبعد أيام وصلها إشعار بأن الشركة المالية فاسا كريديت قد استفسرت عن وضعها المالي، فاتصلت بالشركة وسألتهم عن حقيقة الأمر. وعندها أخبروها بأنها قد اقترضت منهم مبلغ 180 ألف كرون بغرض شراء سيارة. وفهمت كريستينا أن المحتال قد استخدم بياناتها الشخصية لاقتراض مبلغ باسمها، وعندما دخل المبلغ الى حسابها اتصل بها قائلاً إنه كان تحويلاً بالخطأ وطلب منها إعادة المبلغ إلى حساب له. وهذا الحساب قد يكون هو الآخر باسم شخص آخر.

لكن كيف يمكن أن يحدث ذلك مع كل هذا التقدم التقني في إجراءات الأمان؟ عندما حققت الشركة المالية التي استخدمها المحتال لتوريط كريستينا تبين أن الموافقة على القرض قد جرت أوتوماتيكياً. وسرعة الخدمة والأمان لا يجتمعان، كما يعتقد أندش أولوفسون المفتش في مكافحة الاجرام فيقول:

- هناك نواقص في التدقيق وفي تدقيق الهوية وأمور أخرى مترابطة في هذه السلسلة، ففي وقتنا هذا يتوجب أن تتم الموافقة على العمليات المصرفية بسرعة، ليس كالسابق، فالسرعة والأمان لا يجتمعان.

ويضيف اندش أولوفسون بأن الشرطة قد اتخذت إجراءات سريعة بعد تزايد حالات الاحتيال وحذرت الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت منهم الاسراع بالاتصال بالمصرف إذا ام تعرضوا الى حالات مماثلة لحالة كريستين وعدم إعادة المبلغ الى المحتال. ومن ناحية الشرطة يقول أولوفسون أن هذه الطريقة الجديدة في الاحتيال تتطلب رفع كفاءة الشرطة وهذا ما يجري الاشتغال عليه الآن.
- عندنا كفاءة عالية لكن بمقدورنا أن نكون أفضل من ذلك، يقول أندش أولوفسون.

تقرير سمير طاهر

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".