التطرف الاسلامي بات يشكل خطرا اكبر على المجتمع السويدي

اصبح المجتمع السويدي اكثر عرضة لخطر التحركات الاسلامية المتطرفة التي قد لا تتوانى عن استخدام العنف، ضد المجتمع ككل وضد الافراد الذين يُعتقد انهم اساءوا للاسلام. هذا ما جاء في تقرير رسمي رفع اليوم الى وزيرة الديمقراطية بيرغيتا اولسون.

التقرير اظهر ان السويد باتت الان هدفا مرغوبا به من قبل الاسلاميين المتطرفين، خاصة من قبل الاشخاص الذين غادروا للمشاركة في القتال في سوريا ومناطق اخرى، كما جاء عن جهاز الامن السويدي سابو. سابو قدر عدد الذين ذهبوا من السويد للقتال في سوريا بحوالي 75 شخصا.
وبالاضافة الى الخطر الاسلامي، ثمة خطر اخر يحدق بالمجتمع السويدي، وهو ذلك الذي تشكله التنظيمات اليسارية المتطرفة، كما قال المحقق دوريس هوغنه ريدهايم الذي وضع التقرير، في حين ان الخطر الناجم عن حركات السيادة البيضاء ليس كبيرا على المجتمع ككل بقدر ما هو خطر مباشر على الافراد.

يذكر ان التقرير مبني بمعظمه على تقديرات جهاز الامن السويدي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".