لوف تدعو الوسطيين إلى التماسك ورفع شعبية الحزب المتدنية

شعبية حزب الوسط في أدنى مستوى لها منذ 35 عاما

لم يتمكن حزب الوسط من نيل أكثر من 3,1% من أصوات من أستطلعت آرائهم في سبر لميول الرأي العام للشهر الأول من العام الجاري، نشرت نتائجه اليوم في صحيفة داغينس نيهيتر. تراجع هو الأقسى على الحزب منذ 35 عاما. ونسبة قد تحرم الحزب من الحصول على مقاعد في البرلمان، أن لم يتمكن من تخطيها وبلوغ نسبة الأربعة بالمئة المؤهلة لدخول البرلمان في أنتخابات أيلول ـ سبتمبر المقبل. ورغم أقراراها بضعف النتيجة عبرت رئيسة الحزب آنيه لوف عن الأمل بأمكانية معالجة الأمر:

ـ أنها أرقام بالغة السوء بالطبع، لكن أن أن نحن ألقينا نظرة تأريخية فسنجد أننا لسنا مهرة في مراحل الإعداد، ونحصل على نسب متدنية في مراحل ما بين الأنتخابات.   لكننا ماهرون عند المنافسة في السباق الأنتخابي. فعلى سبيل المثال جاء في أستطلاع للرأي في آب ـ أغسطس عام 2010 أن نسبة مؤيدي الحزب حوالي 4 بالمئة، لكن النسبة أزدادت 2 بالمئة في الأسابيع الأخيرة ما قبل الأنتخابات في ذلك العام. نصيحتي لأعضاء الحزب هي الثبات وعدم التخاذل.

لكن إلا يتعين أن يكون هناك تحليلا عميقا لأسباب تدني مستوى التأييد الحالي إلى نسبة 3,1% عن هذا السؤال أجابت لوف بالقول:

ـ نحن بحاجة إلى مسار أكثر وضوحا في سياستنا، لتأكيد موقعنا كحزب يهتم بالأرياف والمناطق القصية، وكحزب ذو جدول عمل للإصلاح لصالح الشركات الصغيرة التي تخلق فرص عمل، وكحزب يتطلع إلى مزيد من النتائج فيما يتعلق بالبيئة.

لكنك تحدثت عن الحاجة الى أن تكونوا أكثر وضوحا منذ أستلامك رئاسة الحزب خلفا لماود أولوفسون عام 2011، أتعتقدين أن هذه الحاجة ما زالت قائمة حتى الآن؟

ـ نعم أعتقد ذلك بالتأكيد. وقد تحدث عنها قادة الحزب الذين سبقوني في موقع القيادة. قالت رئيسة حزب الوسط آنيا لوف.

أما سكرتير الحزب مايكل أرتورسون فيعتقد أن سبر الرأي لا يتضمن أرقاما مبهجة:

ـ علينا العمل بفائق الجدية، لإظهار أهداف حزب الوسط، والأمر يتعلق بتوفير أنسب الظروف للشركات الخالقة للأعمال، ومواصلة التحول الرفيق بالبيئة باستخدتم الطاقة المتجددة.

المبتهج الأكبر بنتائج سبر ميول الناخبين التي نشرت اليوم هو حزب اليسار الذي سجل طفرة تجاوزت الأثنين بالمئة في نسبة مؤيدية لتصل إلى 9,1 بالمئة، وفيما لم تصل نسبة مؤيدي أحزاب التحالف الحاكم مجتمعة إلى 38%، نالت أحزاب الحمر والخضر الثلاث تأييد أكثر من 53 بالمئة من أصوات المشاركين في سبر الرأي العام.

ومع تدني شعبية حزب الوسط الذي يشير إليه السبر فان أندرياس هوكانسون رئيس المنظمة الطلابية التابعة لحزب الوسط في فيكخو ليس قلقا أذ يقول:

ـ نحن حركة شعبية قوية، ونحن أقوياء في البلديات، ويتطلب الأمر عملا في الحملة الأنتخابية للأجابة على الأسئلة التي تشغل الناخبين، ويجب أن يكون لديناأطلاع واسع على قضايا العمل الأنتخابي على المستوى المحلي، لنتمكن من الأجابة على القضايا المتعلقة بالمستوى الوطني، وبهذا يمكن الوصول إلى تحسين النتيجة.

بدوره سكرتير حزب الوسط مايل ارتورسون يشير إلى أن هناك حالة من عدم الأستقرار بين الناخبين:

ـ في ثلاث أستطلاعات كانت أرقامنا شعبيتنا مرتفعة، وتدنت في ثلاث أخرى.وسنسعى إلى أن نكون أكثر وضوحا بالنسبة للقضايا التي نعمل من أجلها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".