Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

ديمقراطيو السويد لا يريد ان يتمتع السامر وحدهم بحق رعاية حيوان الرنة

وقت النشر tisdag 4 februari 2014 kl 15.47
عدسة:نيلس ايكلوند، الاذاعة السويدية

حزب ديمقراطيو السويد، الوحيد من بين الاحزاب البرلمانية الذي يريد ان تكون تربية حيوانات الرنة مفتوحة للجميع، ولا تبقى فقط من حق اقلية السامر. هذا ما تحدث به عضو البرلمان والناطق الرسمي باسم الحزب بشؤون الاقليات ماتياس كارلسون.

 " ان تخصص الدولة امتيازاً، بنوع من مجالات النشاط التجاري، لأفراد من مجموعة اثنية وتستثني جميع المواطنين الآخرين، فهذا يتعارض مع مبادئ الحقوق السائدة في باقي اجزاء المجتمع". يقول ماتياس كارلسون، الناطق الرسمي باسم حزب ديمقراطيو السويد لشؤون الاقليات.

رعاية حيوان، الايل حسب القانون السويدي، حق يحتفظ به افراد من اقلية السامر، في بعض القرى السامرية. وفي هذا السياق تتضمن حقوقا خاصة فيما يتعلق بصيد الاسماك والحيوانات في مناطق قرى السامر واماكن رعايتهم للرنة. هذه الحقوق التي تخص اقلية السامر، وحدها، يريد حزب ديمقراطيو السويد ابطالها. ماتياس كارلسون ثانية:

" نرى بأنه من غير المعقول ان يجري الاحتفاظ بهذه الطريقة، كما لو يعطى حق الاحتفاظ برعاية حقول الدواجن، على سبيل المثال، لبعض العائلات التي تنتمي فقط الى الاثنية السويدية". يقول كارلسون، وحسب حديثه، فأن حزب ديمقراطيو السويد يفكر في نظام تتاح من خلاله للجميع امكانية الحصول على تراخيص لتربية الرنة، بغض النظر عن الخلفية الاثنية والاصل. .

ليس ثمة حزب آخر من الاحزاب البرلمانية، عدا ديمقراطيو السويد، يتفق على هذا الطرح، حسب قسم الاخبار في الاذاعة السويدية التي سألت الاحزاب البرلمانية السبعة الاخرى، وذلك بسبب خطورة اضعاف ثقافة السامر، لأن رعاية حيوانات الرنة مسألة مركزية بالنسبة للسامر، حسب هيلينا اوما، احد الاشخاص الذين يهتمون برعاية الرنة:

" رعاية الرنة تعد حجر الاساس في ثقافة شعب السامر، بغض النظر ان كان الشخص من رعاة الرنة ام لا. بدون رعاية الرنة ستختفي ثقافتنا تماماً". تقول هيلينا اوما، عضو مجاس تعاون السامر، ورئيسة المنظمة العالمية لرعاة الرنة "وورلد رايندير هرديرس" وتواصل القول، من ان "هذا ليس بموقف، وليس امتياز منحتنا اياه الدولة، بل ان هذا حقنا الذي اكتسبناه كشعب وعملنا فيه، خلال الاف السنين، وليس لأن السويديين كانوا لطفاء ومنحونا هذا الحق".

في فلندا رعاية الرنة مفتوحة لجميع ساكني اقصى المناطق الشمالية هناك، بغض النظر عن خلفيتهم الاثنية، وهيلينا اوما تقول ان الثقافة السامرية في فلندا هي الاكثر فقراً:

"في فلندا السامر اقلية. وتغرق ثقافتهم ومعرفتهم لحياة رعاية الرنة في طريقة التفكير الفلندية. رعاية الرنة مبنية على اساس الترحال وتغير موسم الرعي، والرنة ترعى مما هو متوفر. وليس تعليفها او اقحامها بالأكل الا في الحالات الاضطرارية فقط، حين لا توجد هناك امكانية اخرى".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".