لا تطلع لمزيد من الميداليات...نتائج مماثلة للدورتين السابقتين سترضي اللجنة الأولمبية السويدية
على أعتاب دورة سوتشي الأولمبية الشتوية

الرياضيون السويديون: آمال بنجاحات مماثلة لما تحقق في الدورتين السابقتين

تتركز أنظار العالم يوم الجمعة المقبل على مدينة سوتشي الروسية حيث ستفتتح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014. نجوم الرياضات الشتوية من مختلف أرجاء العالم سيتبارون لإظهار قدراتهم، ومن بينهم نجوم الرياضة السويديون الذين أبلوا بلاء حسنا في الدورتين الأولمبيتين السابقتين. ويأمل ستيفان ليندبري رئيس اللجنة الأولمبية السويدية بنجاحات جديدة في دورة سوتشي رغم المعطيات غير المشجعة:

ـ في الدورتين الخيرتين حصلنا على 14 و 11 ميدالية، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها رصيدنا من الميداليات العدد 10 في دورة أولمبية شتوية. هذه نتيجة قياسية تأريخية، معطيات هذا العام ليست بذات المستوى من الأيجابية، ولا يمكن التطلع إلى ما أهو أبعد. فبقائنا على ذات المستوى العالي الذي بلغناه يخلق نوعا من الشعور بالإعتزاز.

اللجنة الأولمبية السويدية لا تتوقع أن يزيد نصيب الرياضيين السويديين من الميداليات في دورة سوتشي عن العشر، وهو رقم متواضع أذا ما قورن بالأربعة عشر ميدالية التي نالتها السويد في دورة تورينو عام 2006، والأحد عشر ميدالية في دورة فانكوفر عام 2010. غير ان حصيلة الدورتين المذكورتين كانت أستثنائية أذا ما تذكرنا ان حصيلة الدورتين السابقتين لهما تراوحتا بين 3 و4 ميداليات.

لكن ما هي الرياضات التي يرجح أن يفوز بها الرياضيون السويديون؟ مارتين مارهلو موفد الإذاعة السويدية لتغطية وقائع دورة سوتشي يقول:

ـ يمكن القول أن فريقي الرجال والنساء السويديين في لعبة الكرلنغ على الجليد مرشحان للحصول على ميدالية، المنتخب السويدي بهوكي الجليد Tre Kronor الحائز على بطولة العالم، مرشح هو الأخر لخطف ميدالية أولمبية، رغم أنه ليس ذات الفريق من حيث الأعضاء المشاركين فيه. وقد حققنا في بطولة العالم الأخيرة في ألبينا نجاحات جميلة، لذلك هناك فرصة لما بين خمسة أو ستة أسماء للحصول على ميدالية.

ورغم غياب نجمة الرياضة الشتوية السويدية آنيا بيرشون التي فازت بست ميداليات في الدورتين الأخيرتين، رغم غيابها بدافع الإعتزال عن دورة سوتشي فان ثمة آمال معلقة على كثير من الرياضيات والرياضيين السويديين الذين أبلوا بلاء حسنا في بطولة العالم في آلبينا خاصة في التزلج المتعرج على الجليد. من الرجال: أندريه ميرر، وماتياس هارغن، والأكثر حظا فريق السيدات خاصة نجمة آلبينا فريدا هانسدوتر التي بدت متفائلة وسعيدة بانتظار موعد السباقات التي ستشترك بها والتي ستحسم نتائجها في 21 شباط ـ فبراير الجاري.

فريقي الكيرلينغ النسوي حاز على ذهبية البطولة الأوربية في الخريف الماضي، وحل ثانيا في بطولة العالم في الربيع المنصرم. مارتين مارهلو لا يعتقد أن غياب نجموم هوكي الجليد بيتر فوشبري، ماتس سوندين ونيكلاس ليدستروم عن فريق Tre Kronor سيضعف من آماله في الحصول على ميدالية في دورة سوتشي، لأن الفريق كما يقول مازال يتوفر على نجوم كبار:

ـ لدينا حاليا نجمين كبيرين هما ألكساندر ستين وهنريك زيتربري. ربما لا يمكن إعتبار فريقنا فريق نجوم، لكن هذا من مزايا النمط التقليدي للفريق السويدي، نحن سنتقدم كفريق وليس كنجوم منفردين.

من الأسماء الأخرى التي يرشحها مارهلو لنيل ميداليات أولمبية متزلجا الجليد هنريك هارلاوت وسفين تورغرين، الذي قال في حديث للإذاع أن هدفه الأول هو الوصول إلى الدور النهائي، وهو يأمل بالحصول على ميدالية.

في سباق التزلج على الجليد للمسافات الطويلة تبدو الآفاق واعدة أمام خارلوت كالا وبيورن وكذلك أمام بيورن فيري.

دورة سوتشي للألعاب الأولمبية الشتوية تحيط بها العديد من التساؤلات غير المرتبطة مباشرة بالرياضة، كالقوانين المناهضة للمثلية في روسيا، والقضايا المتعلقة بأجور العاملين في تشييد المنشآت الرياضية التي ستستخدم في الدورة، القمع السياسي ومخاطر التعرض لهجمات إرهابية لكن ذلك لن يعيق تدفق التقارير الإعلامية عن الدورة كما هو الحال مع المهرجانات الرياضية الدولية الكبيرة كما يقول مارهلو:

ـ أنا لست قلقا فيما يتعلق بالسلامة، عادة ما يقال أن أماكن الدورات الأولمبية هي الأكثر أمنا في العالم إرتباطا بالتدابير الأمنية المشددة التي تخصص لحمايتها. لست قلقا على أمني الشخصي، ثم أننا سنعد تقارير عن أي إضطرابات سياسية في حال حدوثها، أو حدوث ما يتصل بالقوانين المناهضة للمثلية، وغيرها من الجوانب. ولا أرى ان مثل هذه الأمور يمكن أن تعيق الصحفيين عن أعداد التقارير، هذا أمر غير ممكن. لا أعتقد أننا سنواجه صعوبات في العمل على أية حال.

مارتين مارهلو وبعثة الإذاعة السويدية التي سترافقة لتغطية وقائع دورة سوتشي سيعدون 12 ساعة من التقارير يوميا في الفترة ما بين السابع والثالث والعشرين من الشهر الجاري، ويتفهم رئيس اللجنة الأولمبية السويدية ستيفان ليندبري أن لا تقتصر التقارير الأعلامية من سوتشي على تغطية وقائع دورتها الأولمبية، لكن مهمته ومهمة اللجنة التي يرأسها تترككز على تأمين أفضل الظروف للبعثة الرياضية السويدية المشاركة في الدورة والمؤلفة من 106 أشخاص ومساعدة أعضائها على تحقيق أحلامهم الأولمبية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".