علم السامر يرفع في ستوكهولم، عدسة اوللـه كينونين / راديو السامر، الاذاعة السويدية
6 فبراير، اليوم الوطني للسامر

السامر يحتفلون بعيدهم الوطني باحتجاجات

حفر مناجم جديدة وزيارة رئيس حزب "ديمقراطيو السويد" يمي اكوسون الى السوق التقليدي في يوكموك الذي يجري افتتاحه اليوم ، يشكلان استفزازا لشعب السامر الذي يحتفي بعيده الوطني اليوم السادس من فبراير، كما يرون.

"سوق يوكموك تقليد قديم لشعب السامر، ويحظي باهمية كبيرة بالنسبة لهم عبر السنين.، ولكن احتفال هذا العام مختلف تماماً. فبلدية يوكموك ايجابية جدا من مسالة فتح مناجم جديدة، وسيقوم كثيرون من السامر بمقاطعة السوق، من هذا المنطلق، وايضا بسبب زيارة يمي اوكسون التي يراها كثيرون استفزازية"، يقول يورغن هيكي الصحفي في راديو السامر في الاذاعة السويدية.

وما يراه السامر في زيارة رئيس حزب ديمقراطيو السويد استفزازا، هو تصريح الحزب بأنه يريد ان تكون تربية حيوانات الرنة مفتوحة للجميع، ولا تبقى فقط من حق اقلية السامر، وهو امر يفتقر الى الانصاف، حسب يورغن هيكي:

" ان هذه الامتيازات تعني انك ترعى حيوانات الرنة في ناقص 40 درجة مئوية، ان ترى حيوانات الرنة التي تملكها تنهش كل يوم من قبل حيوانات مفترسة، وبسبب ذلك تموت من الجوع، انت تسمع تعليقات مهينة وترى مستغلين يأتون ليسيطروا على اسواقك، وفي ظل هذه الاوضاع، يتكلمون عن الامتيازات الخاصة، الامر الذي يرى في كثيرون استفزازاً". يقول صحفي راديو السامر يورغن هيكي.

امام السامر عديد من التحديات، من بينها مسألة رعايتهم لحيوان الرنة التي يرون انها تواجه تهديدا بسبب مختلف المصالح الاقتصادية. وقد واجهت السويد انتقادات من قبل منظمة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بسبب ذلك. لكن السامر يتمتعون بحقوق يكفلها الدستور السويدي، مثلا الاعتراف بهم كشعب، ولهم برلمان خاص بهم، كما تم الاعتراف بلغتهم كلغة اقلية.

من الجدير بالذكر فان اليوم الوطني للسامر يحتفل به في كل المنطقة المسماة "سابمي" التي يعيش فيها شعب السامر، والتي تتوزع على النرويج، السويد، فلندا وروسيا. وقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم في يوكموك، منذ العام 1993 ارتباطا بالسنة العالمية لسكان الشعوب الاصلية التي حددتها منظمة الامم المتحدة. لكن سوق يوكموك تعود جذوره الى مئات السنين. حيث احتفل في العام 2005 بمرور 400 عاما على اقامته. عما يعنيه هذا يجيب يورغن هيكي:

" ان هذا يعني في المقام الاول، ان السامر يظهرون ثقافتهم بطريقة ايجابية، عبر افضل مالديهم من الموسيقى، والفنون وطهي الاطعمة، والاعمال اليدوية، امام جمهور عالمي واسع"

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".