Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
الاذاعة السويدية تكشف

السويد تحاول التأثير على الشعب السويسري بهدف اتمام صفقة "غريبن"

وقت النشر onsdag 12 februari 2014 kl 14.55
"هذه خطوة لا تناسب الديمقراطية وحرية الاختيار"
11 min
عدد من الوزراء في الحكومة السويدية بالاضافة الى موظفين كبار في مجلس ادارة الحكومة هم على علم بالاجراءات التي تحاول السفارة السويدية اتخاذها بهدف التأثير على الشعب السويسري وحثه على التصويت لصالح اتمام صفقة بيع طائرات ياس غريبن السويدية. صورة الاذاعة السويدية

تحاول السويد التأثير على الشعب السويسري بهدف الفوز بالاستفتاء الشعبي الذي سيجري في سويسرا في ايار مايو القادم، والمتعلق بشراء طائرات ياس غريبن من السويد. هذا ما كشفه اليوم قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت بعد الاطلاع على عدد من الوثائق والرسائل السرية بين السويد وسويسرا اظهرت ان مصلحة شؤون الدفاع بالاضافة الى عدد من الوزراء في الحكومة السويدية على علم بهذه العملية.

آنا أيك هي الناطقة باسم منظمة السلام السويدية Svenska Freds قالت في حديثها للبرنامج الصباحي P1 Morgon في الاذاعة السويدية.
- لقد سمعنا الوزراء والمسؤولين السويديين يشددون مرارا على اهمية احترام حرية وحق الشعب السويسري بالاختيار، ولكن ما كشفته الاذاعة السويدية اليوم يظهر عكس ذلك. السويد تقوم من وراء الابواب الموصدة بشن حملة لطيفة في محاولة منها للتأثير على الشعب السويسري والفوز بالاستفتاء. هذا يمكن اعتباره عبور الى الشق الرمادي من العملية الديمقراطية، قالت آنا ايك

هذا التدخل السويدي في الشؤون السويسرية الذي انتقدته ايك هو امر بالغ الحساسية كما رأى البعض خاصة بعد الكشف عن قيام شركة الطائرات الحربية SAAB بتقديم دعم مالي للحملة السويسرية التي تسعى للفوز بالاستفتاء الشعبي، قبل ان تعود وتسترجع هذه الاموال بسبب ما اعتبر تدخلا غير لائق في الشأن السويسري. والان بعد ان بينت وثائق سرية تدخلا سويديا على مستوى رفيع بهدف اتمام الصفقة، هل هذا لائق؟

سفين هيدمان سفير سابق للسويد وواحد من الاشخاص الذين ساهموا بتطوير مشروع غريبن في ثمانينات القرن الماضي قال للبرنامج الصباحي اليوم ان ما تقوم به السويد امر طبيعي
- الحكومة السويدية دفعت مبالغ كبيرة تقارب 100 مليار كرون بهدف تطوير وتصنيع هذه الطائرات الحربية، وسيكون لها عائدات تقدر بـ10 الى 15 بالمئة من كل عملية بيع. هذا يعني ان صفقات كهذه ستعود بالربح على الدولة وعلى دافعي الضرائب. السويد سبق وتوصلت الى اتفاق مع الحكومة السويسرية ولهذا لا يوجد اي خطأ ترتكبه السفارة السويدية في بيرن اذا ما حاولت دعم هذه الصفقة، قال سفين هيدمان

ولكن ما هو الذي حصل واثار ردود الافعال هذه؟ قسم الاخبار في الاذاعة السويدية كشف صباح اليوم عن وثائق تدل على ان السفارة السويدية في بيرن في سويسرا تحاول منذ خريف العام الماضي التأثير على الرأي العام، وهذا بطريقة غير مباشرة. الوثائق السرية بينت ان السويد، وعبر فعاليات ثقافية وفنية ورياضية مختلفة اطلق عليها Bruttolista AB Sverige تحاول كسب التعاطف الشعبي السويسري.

الصحفيان ايفان غارسيا والكسندر غاليانو هما من كشف الوثائق السرية التي تتضمن هذه الفعاليات، وايفان غارسيا تحدث صباح اليوم عن التفاصيل
- السويد اجرت عدة اتصالات ولقاءات سرية مع الحكومة السويسرية وبالتحديد مع وزير الدفاع الذي يعتبر من ابرز المناصرين لاتمام صفقة بيع الطائرات. هذه اللقاءات حضرها مسؤولون من السويد وسويسرا وممثلون عن شركة ساب للطائرات. وتم وضع خطة تتضمن تقديم عروض لطائرات غريبن، بالاضافة الى زيارة محتملة لولية العرش الاميرة فكتوريا الى سويسرا وكذلك مشاركة وزير الدفاع السويسري بسباق التزلج فاسا لوبت بعد اسابيع قليلة من الان لكي يتم تصويره من قبل فريق تلفزيوني سويسري. كل هذا بهدف اظهار السويد بأروع حللها وبالتالي دفع الشعب السويسري على التفكير بايجابية عندما يحين موعد الاستفتاء الشعبي على الصفقة في سويسرا، قال الصحفي ايفان غارسيا

الوثائق بينت ايضا ان مسؤولين في مجلس ادارة الحكومة السويدية ووزارة الدفاع بالاضافة الى 7 وزراء سويديين كانوا على علم بهذه العملية، من بينهم رئيس الوزراء فريدريك راينفلدت، وزيرة الدفاع كارين ايستروم، وزير الخارجية كارل بيلدت بالاضافة الى وزيرة التجارة ايفا بيورلينغ. بيورلينغ انكرت معرفتها بالامر عندما واجهتها الاذاعة السويدية
- لست على علم بهذه الامور. اعتقد ان سؤالا كهذا يجب ان يطرح على شركة ساب او على السلطات المعنية بالصفقة، قالت وزيرة التجارة ايفا بيورلينغ. بدوره قال وزير الخارجية كارل بيلدت ان السويد لا تتدخل بامور الاستفتاء الشعبي في سويسرا

سفير السويد في بيرن، بير توريسون والذي اجرى اتصالات ولقاءات مع عدد من الجهات السويسرية كتب في احدى الوثائق التي كشفت عنها الاذاعة السويدية ان وزير الدفاع السويسري اولي ماورير طلب مساعدة سويدية لاتمام الصفقة. الوثائق اظهرت ان ماورير طلب من السويد وضع خطة تتضمن نشاطات مختلفة مخصصة لسويسرا ودون مشاركة سويدية، وذلك بهدف التأثير على الشعب السويسري. ولكن توريسون انكر ايضا ان السويد وضعت خطة خاصة لهذه الغاية بل وصف ما تقوم به السفارة بالعمل الروتيني
- لا توجد لدينا اية خطة للتأثير على الشعب السويسري بل على العكس، نحن لا نريد ان يعتقد البعض بأننا نقوم بتفعيل نشاطنا من اجل اتمام الصفقة وذلك خوفا عليها من الفشل، تابع السفير السويدي في سويسرا بير توريسون

التكتم الذي رافق وضع هذه الخطة منذ الخريف الماضي، بالاضافة الى السرية التي احاطت بها وايضا انكار الوزراء السويديين لوجودها هي ما اثار ردود الفعل في السويد. آنا ايك من منظمة السلام السويدية رأت أن ما تقوم به السويد تعد على الديمقراطية وقالت
- علينا ان نتذكر بأننا في السويد عادة ما نقوم بتوجيه الاصابع الى الدول الاخرى فور اتباعها اساليب متعرجة لاتمام صفقات الاسلحة، في وقت وكما تبين اليوم نقوم نحن ايضا باتباع طرق مماثلة. اعتقد ان هذا يدل على يأس سويدي وسويسري للفوز بالاستفتاء الشعبي، تابعت آنا ايك من منظمة السلام السويدية.

ولكن هل ما تقوم به السويد أمر غير قانوني؟ كلاس ساندغرين، برفسور القانون المدني ورئيس المؤسسة السويدية لمكافحة الرشاوى قال في حديثه للاذاعة السويدية ان السويد لم تخالف القانون عندما حاولت الفوز بالتعاطف الشعبي السويسري بهدف اتمام الصفقة، وذلك على الرغم من حساسيتها
- بعد ارغام شركة ساب على استعادة الدعم المالي الذي كانت قد قدمته للجهة السويسرية الراغبة باتمام الصفقة، ثمة خطر الان من اعتبار كل اجراء يتعلق بالصفقة تدخلا خارجيا، قد يكون له مردود عكسي على الصادرات السويدية ويؤدي الى افشال عملية البيع، تابع كلاس ساندغرين، واعطى مثالا عن الاستفتاء الشعبي المتعلق بالطاقة النووية في السويد عام 1980

- أي تدخل من شركة خارجية لانتاج هذه الطاقة او من دولة تضم شركة ما لانتاج الطاقة لكان قد ترك اثرا سلبيا على الحملة الداعمة لانتاج الطاقة النووية في السويد. الامر لا يتعلق بما تقوم به الدولة او الشركة المعنية بصفقة البيع، انما بالنظرة الشعبية وتقبلها لهذه الحملات او الاجراءات الداعمة لجهة او لاخرى، تابع كلاس ساندغرين برفسور القانون المدني ورئيس المؤسسة السويدية لمكافحة الرشاوى

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".