الصورة من التلفزيون السويدي

تزايد أعداد الشبيبة الراغبين بانتشال أنفسهم من عالم الجريمة

بالتزامن مع تصاعد حوادث أطلاق النار، يتزايد عدد أفراد العصابات الإجرامية الذين يريدون قطع علاقاتهم بالنشاط الإجرامي. وقد لوحظ هذا الأمر في محافظة يوتيبوري التي يتواصل فيها العمل في مشروع يستهدف تشجيع هذا المنحى ومد يد المساعدة لمن يريدون التوقف عن التورط في الإجرام. فمنذ عام 2009 تشكلت مجموعات عمل من موظفي الشؤون الإجتماعية في البلديات وهيئات الرعاية الطبية، والشرطة لمساعدة الراغبين بالعودة إلى حياة طبيعية.

ـكاتراينا سلونيه من العاملين في المشروع تقول
- يحتاج المتخلون عن العصابات ألى عمل جيد، أو إلى الإنتقال من يوتيبوري، حيث يواجهون خطر كبيرا يهددهم أو يهدد أسرهم بسبب إنسحابهم من تلك العصابات.

وكان ثمانية أشخاص قد قتلوا العام الماضي وأصيب نحو 30 آخرون في 56 حادث أطلاق نار في يوتيبوري وضواحيها. وفي ذات الوقت طلب كثير من الشبيبة المتورطين في علاقات مع العصابات الأجرامية المساعدة في إنقاذهم من تلك العلاقات. حيث بلغ عدد من طلبوا المساعدة منذ عام 2009، خمسة عشر شخصا، نصفهم طلبوا ذلك في العام الماضي.

كلفة مساعدة الشخص الواحد على بدء حياة جديدة والتخلي عن النشاط الإجرامي قد تصل إلى مليون كرون، فيما مواصلته لذلك النشاط قد تكلف 23 مليون كرون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista