.

تقرير يحمل معلمي المدارس مسؤولية تدهور الأداء الدراسي للتلاميذ الذكور

يحرز التلاميذ السويديون الذكور نتائج أدنى من زميلاتهم الأناث، وقد رأى باحث مكلف من الدولة بدراسة الموضوع أن المعلمين في المدارس السويدية لا يبذلون ما يكفي من الجهد لتغيير هذا الواقع، وقال الباحث سفيند دال لصحيفة داغينس نيهيتر متحدثا عن المعلمين أنه بدلا من يقدموا للتلاميذ الذكور ما يحتاجون من دعم يجري الأنشغال بكثير من الأمور الأخرى، ويجري إهماله من قبل المعلمين منطلقين من أن هذا هو حال الصبيان.

الباحث أبرز في هذا المجال جهود مدرستين أحداهما في غنيستا والأخرى في سوديريتليا، بأعتبارهما مدرستين عملتا على تحسين نتائج التلاميذ الذكور

وفي تعليقه على ذلك قال النائب الأول لرئيس الإتحاد المركزي للمعلمين أنديرش آلمغرين أنه لا يمكن إلقاء اللوم في تدني أداء التلاميذ الذكور على المعلمين بل أن المدرسة هي من يتعين ان تلام على ذلك.

أما البروفيسور مارتين إنغفار فقد أعتبر أن المجتمع قد خذل التلاميذ الذكور، حيث لم تتخذ أي أجراءات لمعالجة تدهور نتائجهم الدراسية رغم رصد ذلك من قبل الدراسات منذ عام 2010. وأشار إلى أن الخاسر الأكبر هم التلاميذ الذين ينحدرون من أسر عمالية أو مهاجرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".