عدسة انغفار كارمهيد / ت ت

نصف مليار دفعت كتعويضات عن إلحاق الضرر بالمرضى في المستشفيات

 أظهرت آخرالأرقام تراجعاً في عدد المرضى الذين يحصلون على تعويضات عن الإصابات في مراكز الرعاية الطبية السويدية. وعلى الرغم من ذلك فقد دفعت مؤسسة تأمين المرضي 510 مليون كرون سويدي، خلال العام الماضي، للمرضى الذين تعرضوا لإصابات في المستشفيات وذلك وفقا آخر الإحصائيات التي إطلع على جزء منها قسم الأخبار في الإذاعة السويدية (إيكوت).

حسب بيله غوستافسون، الطبيب المسؤول ، في مؤسسة تأمين المرضى، أن هذا يعد تطوراً ايجابياً

" تقديراتنا هي ان الاصابات التي يتطلب عنها تعويض قليلة في السويد، بالرغم من ان عدد البلاغات التي تصلنا يتزايد، مما يجب ان يوضح بأن الرعاية الصحية في السويد تسعى نحو الافضل" يقول بيللة غوستافسون.

يؤكد الكثيرون على ان نوعية الرعاية الصحية في السويد ذات مستوى عال، لكن هنالك ثمة جدال حول كيفية قياس مستوى النوعية. احدى طرق القياس، هي تتبع عدد الاصابات في الرعاية التي تتطلب لخطورتها حصول المريض على تعويض.

في السابق، كان قد حصل 40 في المائة من اصحاب البلاغات من المرضى المتضررين الى تعويض مادي، ولكنه في السنوات الاخيرة هبطت النسبة الى 37 في المائة، وبالرغم من ذلك كثير من الاشخاص يرفعون بلاغات عن اصابتهم باضرار في الرعاية.

واحدة من التفسيرات لهذه الزيادة في البلاغات دخول قانون تأمين المرضى حيز التطبيق، منذ ثلاث سنوات، والذي ينص، من بين امور اخرى، على حق المرضى في الحصول على معلومات عن الجهة التي يلجأون اليها عند حدوث اضرار لهم خلال الرعاية، لكن بيلله غوستافسون، من مؤسسة تأمين المرضى لا يرى بأن هذا الامر يخص جميع البلاغات:

" في الحقيقة كان يجب ان يكون عدد البلاغات اكثر. لا توجد في الواقع اية ارقام مؤكدة، حول ذلك، عند أي من الدوائر المعنية. كلها لديها حالات تضرر، وكلها يجب ان تستقبل بلاغات اكثر".

اكثر هذه البلاغات تأتي من قطاع تجبير الكسور، يليه قطاع طبابة الاسنان، لكن التعويضات الاكثر تدفع عن الاصابات التي تحدث اثناء الولادة. ويتعلق الامر باصابات واضحة حدثت في حالات خاصة. ولكن حسب بيلله غوستافسون هنالك مجالات اخرى لا تكتشف فيها الاصابات. وذلك لربما انها تتطور بشكل بطيء، ولم تكن ثمة امكانية لتجنبها من قبل قسم الرعاية او المريض:

" يمكننا ان نأخذ على سبيل المثال، العلاج الطبي في الرعاية الاولية والمفتوحة، هنالك توجد حقا اعداد مجهولة من الحالات، التي لا احد يعلم بها. اعتقد في الحقيقة ان هذه اكبر واهم المجالات التي يجب تطويرها".يقول بيله غوستافسون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".