Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

" على وسائل الاعلام ان تكون افضل في امعان النظر في سياسة المناورة"

اشهر قليلة تفصلنا عن الانتخابات والاستياء والتردد بين الناخبين كبيرين، حسب مؤسسة سبر الاراء نوفوس، في استطلاع جديد لها.

 " يضع حزب ما خطة ذكية لطرح مناورة ، ويقوم بطرحها، بشكل لائق في عدد من وسائل الاعلام. هذا النوع من العمل يمكن ان يخلق مشكلة. ليس لدي اعتراض على ان تخلق وسائل الاعلام شيئاً كبيرا من ان لوفين، على سبيل المثال، يتحدث عن ان شيئا في السويد تصدع، لكنه يجب ان يواجه بشكل نقدي اكبر". يقول يان شيرمان من افتون بلادت تي في. في بحث قامت به مؤسسة نوفوس، عرضته قبل ايام، تبين ان جزءا كبيرا من الناخبين الذين لديهم خبرات شخصية مع الرعاية الصحية المدارس والعناية، الى حد كبير، راضين عن الوضع، قليل منهم راضين شخصيا عن قطاعات الرفاهية، بشكل عام. والاحزاب التقليدية تتابع وضع الرأي العام بطريقة تفيد الاحزاب المتطرفة، حسب يان شيرمان: " اعتقد ان هناك سيناريو مزعج، بأن الاحزاب التقليدية التي تحلت في السابق بطابع الوعي والتوازن، ترى الأن، بأن ممارستها لسياسة الاستياء ذات جدوى، وهذا ما للأسف، ان من المعتاد ان تصبح الاحزاب، عندما تقترب فترة الانتخابات غير مبالية، عندها ترى هذه الاحزاب ما هو الشيء المجدي. ومن الواضح يحصد كلا من حزب ديمقراطيو السويد، وحزب اليسار نجاحات في استطلاعات الرأي، من خلال ممارستهما لسياسة استياء واضحة".يقول يان شيرمان ، مستشار ستراتيجي في افتون بلادت تي في. من جانبه يرى الخبير في شؤون السياسة والاعلام من جامعة يتبوري نيكلاس هوكانسون، بأن زيادة الدعم للاحزاب التي تمارس سياسة استياء واضحة قد يعتمد على ان من الاحزاب الكبيرة يفوت المرء آراء في بعض القضايا قد لا يسلط الضوء عليها، او ان بعضها لا يختلف بشكل واضح في كلا الكتلتين. وتشير عدد من الدراسات الى ان مسألة التشابه في سياسة الاحزاب التقليدية تخلق دعما اكبر، على سبيل المثال، للسياسة المعادية للاغراب،: " لا اعتقد بأن الامر يتعلق كثيرا فيما اذا كانت الاحزاب انتهازية ام لا، بل يتعلق اكثر بمقدار تلك الاشياء التي تترك فيها الاحزاب الساحة مفتوحة وتتجنب الحديث عنها، او انها متفقة معها، وبهذا تفقد معرفة بعض الاراء فيها". يقول نيكلاس هوكانسون وهو يتفق بأن هناك بعض القضايا التي يمكن ان تجد لها ميول لدى الاحزاب الكبيرة بأن تتفاعل معها حسب نبض الرأي العام. داخليا تستخدم بعض الاحزاب استطلاعاتها الخاصة لسبر الاراء لترى كيف تسير الرياح، لكن من المهم بالنسبة للديمقراطية معرفة الى اي مدى يسير الحزب السياسي خلف الرأي العام، وبهذا يقول انه يستمع الى الشعب، او الى اي مدى يلعب دوره كمحفز للرأي: " من جهة يمكن ان يقول انه يستمع لاراء الشعب، حيث يقوم ذاتيا باجراء سبر للرأي وما الى ذلك. ولكن في الجانب الآخر يمكن القول انه يتخلى عن دوره كمحفز للرأي العام"

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".