اوسا رومسون، حزب البيئة، عدسة لاش غونار اولسون / الاذاعة السويدية

حزب البيئة يتخذ خطاً ايجابياً ازاء الاتحاد الاوروبي

صوت اعضاء حزب البيئة على خط سياسي وديا أكثر ازاء الاتحاد الاوروبي، تضمنه بيان الحزب الخاص بانتخابات برلمان الاتحاد. فقد اقرت قيادة حزب البيئة، خلال عطلة نهاية الاسبوع بياناً انتخابيا نحو الاتحاد الاوروبي، بني على نتائج تصويت اعضائه.

يظهر تصويت اعضاء حزب البيئة ان 600 1 عضوا صوت على بيان الحزب الانتخابي الخاص بالبرلمان الاوروبي بأن يقرر الاتحاد الاوروبي الكيفية التي يجب ان تستخدم فيها اموال الضرائب المتأتية من التحويلات المالية. هذا المقترح فاز بالتصويت ضد مقترح ترك الامر لكل بلد ان يقرر امكانية ذلك. اعضاء حزب البيئة صوتوا ايضا الى جانب مقترح ينص على ان يتخذ الاتحاد الاوروبي وسائل اكثر واشد لفرض عقوبات على البلدان التي تخرق حقوق الانسان.

فاز هذا المقترح على مقترح مضاد بأن يحسّن الاتحاد الاوروبي من الادوات التي يملكها الآن في فرض العقوبات. حول رغبة حزب البيئة في ان يقوم الاتحاد الاوروبي باتخاذ سياسة ضريبة جديدة، وكذلك ان يقرر كيفية استخدام المبالغ، تعلق الناطقة باسم الحزب اوسا رومسون بالقول:

" هذا ليس بمشروع اتحاد اوروبي يتجاوز الدول الاعضاء، بل هو جزء من التعاون المرن داخل الاتحاد الاوروبي، الذي نحن ايجابيون ازاءه، بأن يمكن ان تجمع مختلف الدول المنضوية حول قضية تراها مهمة وتجد شكلا مشتركا للتعاون حولها. وبأن يقرر الاتحاد الاوروبي حول مبالغ الضريبة، هو ايضا ان تقرر الدول مجتمعة، وايضا تتجه سوية نحو هدف ملح، كأن تقوم بانجازات بيئية، اعمال طاقة جديدة، طاقة جديدة، نعتقد يمكن ان تكون امور مهمة وجيدة". تقول اوسا رومسون، وتجيب على سؤال الاذاعة السويدية، فيما اذا كان اتخاذ الاتحاد الاوروبي وسائل جديدة لفرض العقوبات يتماشى مع خط سياسة حزب البيئة، تجيب بالقول:

" فيما يخص البلدان المنتمية للاتحاد اليوم، لا يملك الاتحاد الاوروبي الادوات الكافية من اجل ضمان وضع الرومر في رومانيا، وغيرها، على سبيل المثال. كما اننا نرى بأن حقوق الانسان، قضية مهمة جوهرية بالنسبة للاتحاد الاوروبي. تقول الناطقة باسم حزب البيئة اوسا رومسون. يعرف عن حزب البيئة انه منتقد للاتحاد الاوروبي، وفي خطه الجديد الودي نحو الاتحاد، الذي يتضمنه بيانه الانتخابي للبرلمان الاوروبي، يريد الحزب ان يعطي الاتحاد الاوروبي امكانية اكبر، في هذا السياق. على هذا تعلق اوسا رومسون بالقول:

" نحن الخضر واضحون فيما يتعلق بالتعاون العابر للدول. يعني هذا خلق ظروف لمواجهة التغييرات المناخية والتأثير البيئي، الذي يعبر حدود الدولة الواحدة. او فيما يتعلق بأمور تخص حقوق الانسان، حيث يجب على جميع القوى الخيرة ان تقف في صف واحد، وهنا نحن ايضا اكثر وضوحا، فيما يتعلق بالتعاون الدولي ازاء ذلك، حتى داخل الاتحاد الاوروبي". تقول الناطقة باسم حزب البيئة. وبالرغم من ان اعضاء حزب البيئة صوتوا على الخط الايجابي الذي اتخذه الحزب ازاء الاتحاد الاوروبي، فلا يعني هذا بحال من الاحوال تغير في الموقف العام لحزب البيئة، حسب اوسا رومسون:

" اعتقد، الاصح، هو ان النقاش السويدي الذي اقترب اكثر من موقفنا بأن نكون عمليين الى حد ما. نحن سنقوم بحل المشاكل التي يحتاج حلها، بشكل جماعي على مستوى الاتحاد الاوروبي. ويحتاج ايضا ان نعطي القوة لبعضنا في هذا، بينما المشاكل التي تحل بصورة افضل تلك القريبة من الشعب ويتم اتخاذ القرار فيها بشكل اقرب الى الشعب، هنا".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista