الحكومة تعطي اشارة البدء بتصنيع الجيل الجديد من مقاتلات ياس غريبين

كشف التلفزيون السويدي اليوم عن قرار الحكومة  بتطبيق الاتفاقية الموقعة مع شركة SAAB وتنص على تصنيع جيل جديد من طائرة ياس غريبين الحربية. القرار لقي دعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بينما حذر كل من حزب اليسار وحزب البيئة من التكلفة العالية للصفقة لاسيما بعد تراجع سويسرا عن شراء الطراز الجديد من المقاتلات السويدية.

- تؤكد تقديرات الحكومة والقوات المسلحة السويدية على أهمية تصنيع جيل جديد من طائرة ياس غريبين الحربية، نظراً للتطورات التي يشهدها العالم، لاسيما التدخل الروسي في اوكرانيا. وتواجد القوات الروسية على الاراضي الاكرانية يعزز القناعة بتصنيع الجيل الجديد من مقاتلات ياس غريبين، تقول وزيرة الدفاع كارين إينستروم.

 شرط شراء الجيل الجديد من ياس غريبين ينص حتى الان على تقاسيم الكلفة مع بلد آخر. والسبب وراء قرار الحكومة الجديد هو أن البند الذي يضمن حق الحكومة بالتراجع عن صفقة تصنيع شركة SAAB لجيل مقاتلات ياس غريبين الجديد، صالح حتى الـ 31 من شهر آب - اغسطس الحالي. مما يعني أن تراجع الحكومة عن الصفقة بعد هذا التاريخ قد يؤدي الى نزاع قانوني بين الطرفين، أمر اضطر الحكومة لأتخاذ القرار الآن.

 هذا وصرحت وزيرة الدفاع كارين إينستروم بان الحكومة تلقت دعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي في اتمام صفقة طائرات ياس غريبين مع شركة SAAB، فيما ناهض كل من حزب اليسار وحزب البيئة قرار الحكومة.

 عَقَبَ رئيس حزب اليسار يوناس خوستت  في اتصال مع التلفزيون السويدي SVT على الصفقة المرتقبة، قائلاً بان قرار الحكومة غير صائب خاصة انه جاء على ابواب الانتخابات، محذراً من تأثيره السلبي على  الميزانية التي سيتم التفاوض حولها.

 من جهتها صرحت المتحدثة الرسمية باسم حزب البيئة أوسا رومسون بان حزبها ينتقد بشدة قرار الحكومة الجديد، والغير واضح فيما يتعلق وسبل تمويله من جانب الحكومة. محذرة من لجوء الحكومة القادمة الى التقليص من ميزانية بعض أقسام المؤسسة العسكرية، وايضاً من ان تشكل هذه الصفقة عبئاً مالياً على موازنة الدولة الغير معروفة في الوقت الراهن.

 بعد تراجع سويسرا عن صفقة شراء طائرات ياس غريبين السويدية، لم يعد هنالك بلد آخر تتقاسم السويد معه تكاليف صفقة المقاتلات. لذلك فمن المنتظر أن تكلف الصفقة المرتقبة المليارات على مدى سنوات قادمة.  لكن وزيرة الدفاع كارين إينستروم صرحت بأن الحكومة ستقدم مخصصات جديدة لتمويل الصفقة، دون أن تؤثر على ميزانية الاقسام والوحدات العسكرية المختلفة داخل قوات الدفاع السويدية.