ييمي أوكسون يسعى لجعل السويد أقل جذباً للمهاجرين

على مدار ما يقرب من أسبوعين، قامت إذاعة السويد باستضافة رؤساء الأحزاب السويدية الثمانية الممثلة بالبرلمان السويدي، وكان يوم أمس الخميس هو اليوم المخصص لحزب ديموقراطيي السويد، حيث استضاف البرنامج الصباحي في إذاعة السويد رئيس الحزب ييمي أوكسون للإجابة على أسئلة المستمعين وطرح أفكاره السياسية، قبيل أيام قليلة من موعد الانتخابات البرلمانية القادمة.

ويبدو أن طرح حزب ديموقراطيي السويد المنصب بشكل شبه كلي على موضوع الهجرة، جعل أغلب الأسئلة التي وصلت لإذاعة السويد تدور حول موقف الحزب ورئيسه من موضوع الهجرة والمهاجرين، أوكسون لم يخفِ موقف حزبه من قضية الهجرة والمهاجرين، حيث أوضح أن حزبه سيعمل بدون أي شك على تقليل أعداد الهجرة إلى السويد في حالة وصوله لسدة القرار.

 رئيس حزب ديموقراطيي السويد انتقد الأحزاب الأخرى بشأن سياستهم فيما يتعلق بالهجرة، وأشار بأن حزبه ينفرد بسياسة خاصة في هذا الشأن، حيث انتقد أيضاً بعض الدول الأوروبية لما رآه تقصيراً منها في الالتزام بتعهداتها، واتهم تلك الدول بأنها وراء تدفق اللاجئين على السويد هو عدم التزام الدول الأوروبية باتفاقية دبلن التي تنص على أن أول بلد أوربي يصل إليه اللاجئ هو البلد الذي ينبغي أن يقدم فيه طلب اللجوء، وأَضاف بأن أغلب اللاجئين القادمين للسويد يمرون أولاً على دولة من دول الاتحاد الأوروبي، حيث لا تؤدي تلك الدول ما عليها من التزامات خاصة ببنود تلك الاتفاقية، على حد قول ييمي أوكسون.

 رئيس حزب ديموقراطيي السويد صرح بأن القادمين من مناطق الحروب كاللاجئين السوريين ينبغي أن يرسلوا إلى مناطق آمنة خارج السويد، وذلك لتقليل ما رآه ضغطاً على السويد، وأشاد بدولة الدنمارك التي رأى أنها قللت أعداد المهاجرين خلال فترة زمنية بسيطة، حيث أشار بأنه يريد تقليص هجرة عائلات اللاجئين إلى ذويهم المتواجدين في السويد، ويريد أيضاً تغيير القوانين المتعلقة بالهجرة بحيث تصبح السويد أقل جذباً للمهاجرين، وضرب مثالاً على ذلك باستبدال الإقامات الدائمة التي تمنح للاجئين بأخرى مؤقتة، والحد من نظام المساعدات الممنوحة إليهم، بحيث يتم تقليص أعداد اللاجئين القادمين للسويد إلى 90 بالمائة.

 وعن الدور الذي يسعى حزبه للعبه في البرلمان السويدي القادم، أوضح أوكسون أنهم يريدون التأثير بقرارات البرلمان القادم، بحيث يلعب حزبه دور المرجح في البرلمان السويدي القادم، بين أحزاب الحمر والخضر من جهة وأحزاب التحالف البرجوازي من جهة أخرى، وذلك للتأثير في السياسة المتبعة من الاتجاهين.