اعداد كبيرة من الشبيبة تنتقل الى محافظات اخرى

اكثر من  100 الف شاب وشابة اختاروا الانتقال من محافظة الى اخرى العام الماضي. ويشكل هؤلاء نصف عدد الاشخاص الذين انتقلوا الى محافظات اخرى بشكل عام. صوفيا آندرسون، من هؤلاء:

- قرأت اعلاناً عن مكان عمل شاغر هنا في اميو. وهذه الفرصة سوف لا تسنح لي لو انا بقيت اسكن في يتبوري، هكذا فكرت، ببساطة، الانتقال الى اميو من اجل الحصول على خبرات.

بعدما انجزت صوفيا اندرسون دراستها في يتبوري، غرب البلاد، حزمت حقائبها وانتقلت مائة ميل باتجاه اميو في الشمال لتعمل كصدلانية:

- الآن وبعد ان انتقلت، اعتقد انا كنت شجاعة باتخاذ هذا القرار. فكرت بأنها كانت فرصة توجب عليها اخذها. تقول صوفيا اندرسون.

حسب ارقام مكتب الاحصاء المركزي، هنالك اكثر من 000 100 شاب وشابة في اعمار تتراوح ما بين 20 الى 29 سنة، انتقلوا من محافظة الى اخرى خلال السنة الماضية، وذلك بمقدر 000 10 اكثر مما كان عليه قبل عشرة اعوام مضت. ومما يشكل 50 في المائة من بين المنتقلين بشك عام.

البحث عن فرص العمل، يشكل سببا كبيرا وراء الانتقال، تقول اليس باه كونكة، من سلطة ادارة شؤون الشباب والقضايا الاجتماعية:

- الحصول على عمل، امر يبعث على الاطمئنان، والعمل الثابت اصبح يشكل مسألة اهم بالنسبة للشبيبة. ونحن نلاحظ بان الشباب والشابات اصبحوا اليوم اكثر استعدادا للانتقال، مما كان عليه الحال سابقاً، تقول اليس باه كونكة. لكن ليس كل شئ يجري بسهولة عند الانتقال من منطقة الى اخرى من اجل العمل، تقول صوفيا اندرسون:

- ان من الصعوبة بمكان الدخول الى دائرة زملاء العمل وايجاد تواصل اجتماعي. فخلال مرحلة الدراسة، يدخل المرء وبشكل سريع في علاقات وما هو مشترك مع آخرين. اعتقد ان هذا كان صعبا، فقد احتاج الامر الى وقت.