ستيفان لوفين يرد على أسئلة مستمعي قسم اللغات الأجنبية في الإذاعة السويدية

حل اليوم دور رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين في الإجابة على أسئلة مستمعي قسم اللغات الأجنبية في الإذاعة السويدية راديو سويدن. عايشة فهدي دار سؤالها حول ما أذا كان سيتعاون مع حزب المبادرة النسوية Fi في حال فوز حزبه في الأنتخابات المقبلة وتسلمه رئاسة الحكومة؟

وقد رد لوفين بوصف السؤال بانه إفتراضي، فالحزب المذكور ليس ممثلا في البرلمان حاليا، وأضاف سنمضي في أتباع سسياسة إشتراكية ديمقراطية. وأذا ما رغب أحد في إحداث تغيير حقيقي في مجال المساواة فيمكنه التصويت للحزب الإشتراكي الديمقراطي.

موخار آدان تساءل عن الخطوات المحددة التي سيتخذها الحزب لحل أزمة السكن أذا ما تسلم الحكم؟ وكان رد لوفين أن البلاد بحاجة إلى ما بين 45 و50 الف مسكن جديد في كل عام، على ان تكون غالبيتها من المساكن الصغيرة المخصصة للأيجار والسكن الطلابي.

غوفاند زيبار تساءل عن أسباب عدم تقديم السويد ما يكفي لدعم الكرد في العراق الذيت يخوضون قتالا ضد داعش وهل يعتبر هذا الموقف سلبيا وكان رد رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي أن حزبه لا يحبذ أن تقوم مختلف البلدان بارسال السلاح إلى منطقة تشعد قتالا، بل ينبغي تنسيق ذلك من خلال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وقد حصل الكرد على دعم من الولايات المتحدة مكن القوات الكردية من إستعادة سد الموصل وكان هذا مهما. ونحن نعتقد أن الوضع الأمثل هو التجرك من خلال الأمم المتحدة.

ريبوار آشنيغار تساءل إن كان لوفين مستعدا في اللإعتراف بكردستان كدولة مستقلة؟ فرد بالقول ان كردستان تتمتع حاليا باستقلال ذاتي في أطار العراق، وفي حال حدوث مثل هذا التطور فسنبحث الموضوع بالتوازن مع المصالح الأخرى. لكن من المهم ان يحافظ الكرد على الإستقلال الذاتي القائم حاليا.

وبشأن تفاوت المعاشات التقاعدية التي وتضرر المهاجرين من قانون التقاعد الحالي تساءل آرين نازيريس عما أذا كان لوفين يرى انه ينبغي على المجتمع فعل شيء لمعالجة ذلك؟ فقال لوفين ان النظام التقاعدي ينبغي يؤسس على الدخل الناجم عن العمل، ولهذا من المهم التركيز على العمل. والمؤسف ان الكثيرين من المولودين خارج البلاد لا يتمكنون من الحصول على أعمال، رغم وجود حاجة الى الأيدي العاملة في كثير من قطاعات العمل، وليس هناك من حل غير ان نعمل، وأن ندفع للتقاعد لنحصل على تقاعد.

في الختام تحدثنا إلى مريم شريفاي المرشحة رقم 2 على قائمة الحزب الإشتراكي الديمقراطي للأنتخابات البلدية في سوندبيبيري.