رغم الحظر الدولي

السويد باعت الصين نظاما معلوماتيا يمكن استخدامه في المنظومة النووية

بعلم وموافقة سلطة الدفاع استخدم معهد أبحاث الدفاع FOI التابع لوزارة الدفاع السويدية، استخدم الجامعة الملكية للتكنولوجيا KTH في عملية بيع واسطتها الى الصين نظام معلوماتي يدعى ايديج Edge يمكن استخدامه في منظومة الأسلحة النووية الصينية، مع ان الصين تخضع لحظر تسلح دولي في هذا المجال.

كشف عن ذلك أمس برنامج التقصي التلفزيوني Uppdrag granskning مهمة تحر. أمر حمل وزيرة الدفاع كارين أينستروم على أستدعاء المدير العام للمعهد للأستفسار منه عن تلك المعلومات، وقد قالت عقب لقائها به:

ـ لقد أكد لي ان لا أساس  لهذا الموضوع، وأعلمني انه ليس هناك تعاون من النوع الذي يستدعي إبلاغ الحكومة عنه.

وفي حديثه للأذاعة قال مدير المعلومات في سلطة الدفاع أيريك لغرستين أنه ليس من مهام السلطة تصدير سلع أو خدمات، فهناك سلطات أخرى تقوم بذلك، وهذا يعني أننا نستند على التقييمات التي تقوم بها تلك السلطات:

غير أن معلومات تكشفت اليوم تشير إلى أن سلطة الدفاع كانت على علم بالصفقة وأنها قد صادقت عليها. وحسب المعلومات فان معهد أبحاث الدفاع

FOI قد تلقى ترخيصا من سلطة الدفاع لعملية البيع قبل حوالي نصف عام من توقيع مديره العام  يان ـ أولوف ليند على أبرام صفقة بيع نظام المعلومات ايديج للصين. وحسب برنامج  Uppdrag granskning فان رخصة التصدير قد صدرت في شباط ـ فبراير من عام 2012.

ووفقا لبرنامج التقصي التلفزيوني فان سلطة الدفاع قالت في اجابتها على طلب المعهد ان الترخيص قد يمكّن، على المدى البعيد، من الحصول على معارف في مجال الطيران تصب في مصلحة تطوير الطائرات المقاتلة السويدية. ويوفر أمكانية التعاون بين الجامعة الملكية للتقنية والصين. وفي رده على ذلك قال أيريك لاغرستين:

ـ لقد كان منطلقنا في ذلك هو الإعتماد على تقييمات معهد أبحاث الدفاع، عمموما يمكن القول أننا أنطلقنا من مصلحة البحث العلمي والتطوير في السويد، عندما يتعلق الأمر بأبحاث ونشاطات الطيران، وهذا يشمل التعاون مع الصين وبلدان عديدة