Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

جنود سويديون شاركوا في الحرب العالمية الثانية ضمن جيش هتلر

وقت النشر fredag 24 oktober 2014 kl 14.26
مؤسس حزب ديمقراطيي السويد جندي شارك ضمن جيش هتلر
6:00 min
الكاتب والصحفي بوسي خون، صورة هانسيورغ كيسيل / راديو السويد

خاض المئات من السويديين الحرب العالمية الثانية إلى جانب هتلر. ولعدة سنوات عمل الصحفي والكاتب بوسي خون على جمع معلومات عن علاقة السويد مع ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وفي كتابه الأخير يتحدث الكاتب، بالإعتماد على وثائق سرية قديمة، عن إنخراط متطوعين سويديين في الوحدة الوقائية "فافن أس أس" وهي منظمة كانت تابعة لوحدات "أس أس شوتزشتافل" التابعة بدورها للحزب النازي الألماني.

وقال بوسي شون لراديو السويد "من خلال هذا الكتاب أريد تسليط الضوء على الدور الذي لعبه جنود من السويد شاركوا ضمن منظمة "أس أس"، في المحرقة النازية التي شهدتها الجبهة الشرقية".

الكتاب الجديد يحمل إسم "رسائل ويوميات جنود من السويد في الوحدة الوقائية أس أس ضمن جيش هتلر". وركز فيه بوسي خون على السويديين الذين إنضموا طوعاً لهذه المنظمة خلال الحرب العالمية الثانية، بالإعتماد على الرسائل واليوميات التي كتبها الجنود أيام الحرب، والأفكار التي تبنوها هم وعائلاتهم في فترة هتلر.

وكتب بوسي خون قبل 15 سنة كتاب "السويديون الذين قاتلوا إلى جانب هتلر"، أثار حينها جدلاً واسعاً في السويد. حيث حاول الكاتب من خلال هذا الإصدار الحصول على إجابات من جنود "أس أس" حول مشاركتهم في قتل اليهود في الجبهة الشرقية الألمانية. حينها قرر البرلمان السويدي (ريكسداغ)، إعادة فتح أرشيف جهاز الشرطة السرية السويدية، والإستعانة بالملفات الشخصية لجنود "أس أس" السويديين، التي كانت محاطة بسرية تامة في السابق.

هذه الملفات ساعدت بوسي خون لكي يتوصل إلى إجابات عديدة لكثير من الأسئلة. وقال في هذا الصدد "لقد تبين من خلال تلك المستندات مشاركة الجنود في المحرقة للأسف. فعمليات التحري والإستنطاق التي أجرتها الشرطة مع الجنود أظهرت تحدثهم بشكل عفوي عن ما شاهدوه من إعدامات جماعية في الجبهة الشرقية. كما عثَرْتُ على تصريح لأحد الجنود، عندما كان في إجازة في نورلاند، يفتخر برميه لليهود بالرصاص، وأنه بالكاد كان يشعر بسبابته على زَنْد السلاح".

وضمت الوحدة الوقائية "فافن أس أس" حوالي 270 مقاتل سويدي خلال الحرب العالمية الثانية. وقال خون "كانت هناك بعض القواسم المشتركة تجمعهم، وكان هناك حوالي مائة شخص ينتمون للتنظيم النازي السويدي، بعضهم من أمهات وآباء ألمان. لقد كانوا مغامرين، وقرروا دخول الحرب، فكان القاسم المشترك بينهم هو القضاء على المد الروسي ومحاربة الشيوعيين. ويعود ذلك بالأساس إلى "حرب الشتاء الفنلندية" ودخول ستالين إلى فنلندا، وكانت هناك إحتمالات أن يسيطر على السويد أيضاً. إذاً فالأمر يتعلق بالخوف من روسيا، يقول بوسي خون. وأضاف بالقول "بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، عملت السلطات السويدية على مراقبة الجنود العائدين من الحرب إلى السويد. وتم وضعهم تحت المراقبة في سجل يضم الأشخاص الذين يشكلون مخاطر من الدرجة الثانية على أمن البلاد. 

واحد من هؤلاء الجنود، تمت مراقبته لمدة 49 سنة من طرف جهاز الشرطة السرية السويدية (سيبو). وبعدها إستطاع، للأسف، تأسيس حزب ديمقراطيي السويد سنة 1988. وظلت الشرطة تراقب معظم هؤلاء الجنود، حتى توفي معظمهم في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

هذا وتم تسجيل 50 جندياً من الوحدة الوقائية "فافن أس أس"، ضمن الأموات أو المفقودين خلال الحرب. لكن لم تتم متابعة الجنود العائدين من طرف القضاء السويدي، ولم تُوجه إليهم تهمة إرتكاب جرائم حرب. رغم أن محكمة نورنبرغ الألمانية أدانت وحدات "إس إس شوتزشتافل" بما فيها الوحدة الوقائية "فافن أس أس"، لضلوعهما في جرائم حرب.

جدير بالذكر أن مناقشة علاقة السويد بألمانيا النازية ظلت غامضة لسنوات عديدة، نظرا لحساسية الموضوع. وعلى الرغم من أن جهاز الشرطة السرية السويدية وضع العائدين تحت المراقبة، فإنه لم يعمق معهم التحقيقات حول حقيقة مشاركاتهم في الحرب. وإقتصرت الشرطة على توجيه سؤالين فقط للعائدين. السؤال الأول كان: هل كنت ترتدي زياً عسكرياً سويدياً عند مغادرتك للسويد؟ وما مصير هذا الزي الآن. والسؤال الثاني جاء كالآتي: هل تركت بعض المعلومات للألمانيين حول جهاز الدفاع السويدي؟ لكن لم توجه الشرطة أهم سؤال، والمتعلق بإطلاق هؤلاء الجنود الرصاص على اليهود، أو معرفتهم بالإعدامات الجماعية التي شهدتها الحرب، يقول بوسي خون لراديو السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".