أمازو رضاي، صحفية في راديو شبكة النساء، واليسابث فاكمين، مرشدة في الشبكة، عدسة زينات هاشمي / راديو السويد

"شبكة النساء" تحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسها

"نقوم بعمل هو بالواقع من مسؤولية المجتمع"
6:59 min

تحتفل شبكة النساء kvinnors nätverk التي تساعد النساء من اصول مهاجرة، بمرور عشرين عاما على تأسيسها، فيما يحتفل مركز استقبال الشابات والشباب "لينّا" التابع لها بمرور عشرة اعوام على تأسيسه، ولهاتين المناسبتين تنظم فعالية فنية في ستوكهولم مساء اليوم.

ينشط في عموم البلاد عدد غير قليل من الجمعيات الطوعية، والشبكات والخفارات التي تعمل على مساعدة النساء اللواتي يتعرضن الى العنف من قبل الاقارب. واحدة من هذه الفعاليات شبكة النساء "Kvinnors nätverk" التي تساعد بشكل خاص النساء والشابات المهاجرات، والتي تحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسها، اليوم الثلاثاء، على قاعة Unga Klara في دار الثقافة في ستوكهولم. اليسابث فامكين، مرشدة في شبكة النساء:

- في الواقع، ان من المؤسف ان تكون ثمة حاجة الى وجودنا، لأن ما نقوم به هو من مسؤولية المجتمع. مازال هنالك نقص في المعلومات في المجتمع حول وضع النساء المهاجرات، والمشاكل التي تواجهها، والشابات والشباب الذين يتعرضون الى العنف والاضطهاد بدافع الشرف. مستوى المعرفة لدى دور الخدمات الاجتماعية غير متساوي، تقول اليسابث فامكين، احدى الناشطات في شبكة النساء.

تأسست شبكة النساء في العام 1994، من خلال برنامج محلي باللغة الفارسية بعنوان "صوت النساء"، استطاع الاتصال بعدد كبير من النساء المعنفات اللواتي كن بحاجة الى مساعدة. بدأ الامر بشكل غير رسمي، ومن ثم تطور مع الوقت الى نشاط دائم لمساعدة النساء والاطفال من اصول مهاجرة والذين يتعرضون الى انواع العنف من قبل الاقارب، تقول اليسابث فامكين:

- هنالك الكثير من القادمات حديثا الى السويد او اللواتي يعشن منذ فترة منعزلات، ولا يعرفن كثيرا عن حقوقهن، وخائفات من الابعاد، لأنهن لم تحصلن على الاقامة الدائمة بعد، على اساس قانون السنتين (بالنسبة للنساء اللواتي يجئن الى السويد على اساس الزواج من سويديين)، فنحاول نحن مساعدتهن من خلال توجيههن في المجتمع، وتزويدهن بمعلومات حول القوانين والحقوق، ومساعدتهن بالاتصال بالدوائر المعنية، الخ. تقول اليسابث فامكين، مرشدة في شبكة النساء.

شبكة النساء لاحظت ايضا ان هنالك عددا كبيرا في عمر الشباب بحاجة الى مساعدة ضد الاضطهاد والعنف على اساس الشرف. وحسب مجلس ادارة الشبيبة، هنالك حوالي 000 70 شابة وشاب في السويد في اعمار تتراوح ما بين 16 و25 سنة يشعرون بأنهم لا يستطيعون اختيار شريك حياتهم، بل هي رغبة الوالدين، والدين والثقافة التي تحدد لهم مع من يتزوجون. ولهذا السبب تم ايضا تأسيس مركز استقبال لينّا، الذي يحتفل بسنته العاشرة هذا اليوم.

عزام قاراي، مديرة مركز لينّا، كانت قد بدأت العمل مع شبكة النساء في العام 1998، ومنذ ذلك الوقت استقبلت الشبكة شبيبة من كلا الجنسين:

- الشباب اقل، ولكننا نستقبل الفتيات والفتيان. تقول عزام وتجيب على راديو السويد حول نوع المشاكل التي يتعرض لها الفتيان، تجيب بالقول:

- الفتيان تجري تربيتهم ليصبحوا رجالا لهم سيطرة على اخواتهم. الفتيان ايضا يتعرضون الى الزواج الاجباري، والزواج المدبر. والفتيان يمكن ان يتعرضوا الى التهديد من قبل عائلة الفتاة. هنالك فتيان يرفضون السيطرة على اخواتهم. ثم هنالك فتيان وفتيات مثليي الجنس. تقول عزام قاراي. وواحدة من الفتيات اللواتي حصلن على مساعدة مركز استقبال لينّا فاتيمه، وهذا اسمها غير الحقيقي، تبلغ من العمر 20 عاماً. قبل عامين اكتشف والدها انها على علاقة مع شاب. لم يظهر لها الاب معرفته بالامر، لكنه اصبح غاضبا، وقال لها انهما سيسافران الى بلدهما الام لزيارة الاقارب:

- فرحت كثيرا لذلك. جيد سنسافر. وسافرنا الى هناك، وانا لا اعلم اي شيء.. لقد اجبرني على الزواج من قريبي. انا لم ارغب بذلك. لكنه اجبرني على الزواج، ولم استطع العودة الى السويد. كان الوضع صعبا جداً. وقبل ثلاثة اشهر، فقط تمكنت فاتيمه من العودة الى السويد واستطاعت الاتصال بشبكة النساء، التي ساعدتها كثيرا. لكن في البداية كان الامر صعبا الى حد ما، تقول فاتيمه:

- في الايام الاولى كان الوضع صعبا بالنسبة لي، لأنني كنت قد فقدت الثقة بالناس، بسبب خديعة ابي لي. لكن الان بدأت الامور تسير بشكل جيد. هم يحاولون ان يساعدوني في الحصول على حياة افضل، فانا احصل على كل المساعدات التي احتاجها، والتي هم يعتقدون بانني بحاجة لها. اذا احتجت الى الحديث معهم، استطيع اللقاء بهم للتحاور.

زينات هاشمي
طالب عبد الامير
راديو السويد

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".