صورة: فريدريك بيرسون/ وكالة الأنباء السويدية.

السويد تعترف رسمياً بدولة فلسطينية مستقلة

اعترفت السويد اليوم رسمياً بدولة فلسطين لتكون حكومة الحمر والخضر قد وفت بوعدها بعد اعلانها عن نيتها الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة فور تسلمها الحكم بعد الانتخابات التي اجريت في الرابع عشر من شهر أيلول – سيبتر الماضي.

وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم قالت صباح اليوم بأن هذا القرار لا يتعارض مع معاير القانون الدولي  للاعتراف بدولة مستقلة،  وهي ان يكون هنالك منطقة اقليمية، شعب وحكومة قادرة على بسط سلطتها داخل حدودها وفي علاقاتها الخارجية وكل ذلك متوفر لدى الفلسطينيين بحسب مارغوت فالتسروم، التي من جهة أخرى أكدت على أن الاعتراف بفلسطين يضع عليها ايضا مسؤوليات اكبر، منها مناحضة الفساد، احترام حرية المواطنين وتحفيز  مشاركة المرأة في العمل السياسي والاجتماعي.

 يأتي هذا الاعتراف رغم معارضة أحزاب الكتلة البرجوازية التي ترى بأن القرار جاء قبل أوانه وبأن الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يأتي كخطوة لاحقة بعد ان يتوصل الاسرائيليين والفلسطينيين الى اتفاقية سلام.

القسم العربي في الإذاعة السويدية قام بالتحدث مع سياسيين سويديين من اصول فلسطينية من كلا الكتلتين السياسيتين المعارضة والداعمة  للاعتراف بدولة فلسطين.

 جميل الحاج من الحزب الاشتراكي الديمقراطي عبر عن فرحته بالاعتراف بالدولة الفلسطينية  وبافتخاره بان المبادرة جاءت من قبل حزبه.

اما محمد محمد من حزب المحافظين وهو من بين الاحزاب التي ترى بأن قرار الاعتراف بدولة  فلسطين جاء مبكراً، فلا يوافق حزبه الرأي وأشاد بقرار الحكومة الحالية رغم انه من المعارضة.

 رغم تأييد محمد محمد من حزب المحافظين لرأي الحكومة وعلى رأسها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. الا انه اراد التذكير بموقف حزبه عندما كان في سودت الحكم، خاصة فيما يتعلق بإعلان فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة.

 كما قال محمد محمد بأن معارضته لموقف حزبه من الاعتراف بدولة فلسطين، لا تتعارض مع ولائه لحزبه، ويرى لنفسه دوراً في تصحيح مسار حزب المحافظين  فيما يتعلق بهذه الجزئية من سياسة الحزب.

 جميل الحاج متفائلا بأن تحذوا الدول الاخرى وخاصة دول الاتحاد الاوروبي  حذو السويد والاعتراف بدولة فلسطين. مؤكدا على ان حزبه يعمل على هذا الامر مع الاحزاب الاشتراكية الديمقراطية الاخرى  داخل البرلمان الاوروبي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".