Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

مزيد من اطلاق النار رغم تضافر الجهود الأمنية

وقت النشر torsdag 30 oktober 2014 kl 12.59
foto: sveriges radio

رغم تشديد الشرطة السويدية اجراءاتها الأمنية، يتواصل اطلاق النار في أكبر ثلاث مدن في السويد. وقد سُجل حتى الآن منذ بداية العام الجاري 208 حوادث اطلاق نار في مالمو، يوتيبوري وستوكهولم. مما أدى الى وفاة ما لا يقل عن 14 شخصاً نتيجة الأعيرة النارية.

ماتس كارلسون، رئيس وحدة العمليات في شرطة مالمو علق على الأمر قائلاً:

- لا أريد ان يتم اطلاق طلقة نارية واحدة في مالمو. مسألة اصابة شخص بجروح هي مصدر قلق دائم. 

شرطة مالمو تمكنت من حصر تسعين عملية اطلاق نار في المدينة منذ بداية العام الجاري وحتى الشهر الحالي. الا أن الشهرين المتبقين من هذه السنة ينذران باقتراب عددها من الـ109 وهو الرقم الذي سجل في نهاية العام الماضي، وذلك رغم الجهود الحثيثة لعملية أوليفيا الأمنية بهدف القضاء على العنف منذ بداية العام الجاري. ومن جانبه، يعتقد ماتس كارلسون من شرطة مالمو، أنه لا يمكن استخلاص أي استنتاجات بشأن أعداد عمليات اطلاق النار قبل انتهاء عامنا هذا:

- من السابق لأوانه القول اذا ما كنا قد نجحنا أو فشلنا. وذلك لتأكيدنا منذ البداية أن المسالة تحتاج وقتا طويلا، وليست أمراً يمكننا حله خلال مدة زمنية قصيرة. يقول كارلسون.

تُظهر الأرقام التي اطلع عليها قسم الأخبار في الاذاعة السويدية ايكوت، أن مجموع عمليات اطلاق النار في كبرى المدن السويدية، ستوكهولم يوتيبوري ومالمو، وصل الى 208، الأمر الذي يجعله يقترب من الـ255 مجموع السنة الفائتة.

في مدينة يوتيبوري التي تشهد اجراءات أمنية موجهة خصيصاً للحيلولة دون اطلاق مزيد من النار، يعمل هيكتور فاليريا كمدرب لكرة القدم:

- عندما يبدأ اطلاق النار يكون الأمر مخيفاً، انه ليس مشهداً من فيلم، انه واقع نعيشه. يقول هيكتور فاليريا والذي يعرف العديد ممن سقطوا ضحية اطلاق النار.

الأشهر الأخيرة شهدت إنخفاضاً في حوادث اطلاق النار، وتعزو السلطات السبب جزئياً الى اعتقالها اعداداً من المشتبه بهم، بالاضافة الى قتل عدد منهم خلال العام الجاري، يصل الى 14 شخصاً في المدن الكبرى الثلاث، منهم اربعة في يوتيبوري.

لكن الحل لا يكمن فقط في تعزيز الاجراءات الأمنية، كما يقول مستشار البلدية من الحزب الاشتراكي الديمقراطي داريو اسبيغا، والذي يرى أن عمليات اطلاق النار هي نتيجة زيادة الاستقطاب، وأن العنف غالباً ما يصيب الأحياء المحرومة اجتماعياً واقتصادياً. وقال أيضاً أنه من الواضح أن الشعور بالقلق والشعور بفقدان الثقة في المجتمع هما الأساس للجريمة وأساس الجماعات الأخرى التي تعمل على نيل ثقة الأشخاص المجندين. لا أحد يولد مع سلاح في يده. الأمر يتعلق كثيراً بتوفر الفرص، بالقوة، وبتأثير العمل والتعليم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".